تعديلات على «نظام التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة اتحادياً»

أجرت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، تعديلات جوهرية على النظام الإلكتروني للتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الحكومة الاتحادية، الذي أطلقته العام 2015، بما يتواءم مع متطلبات المرحلة، والظروف الراهنة التي يمر بها العالم بسبب تفشي جائحة «كورونا»، وبات بإمكان الوزارات والجهات الاتحادية تحديد الوظائف الحيوية لديها وفق معايير معتمدة.

وأوضحت ليلى عبيد السويدي المدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية في الهيئة: «إن الهيئة عقدت ورشة عمل افتراضية عبر تقنية البث المباشر، تابعها 50 مسؤول موارد بشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، وتعرفوا من خلالها على أبرز التحديثات التي أدخلتها الهيئة على النظام المذكور».

وظائف حيوية

وذكرت السويدي: «إن الوظائف الحيوية هي تلك التي تزاولها الجهة الاتحادية، وتكون ذات أهمية سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو صحية أو بيئية، ويصدر بتحديدها قرار من رئيس الجهة بعد التنسيق مع الهيئة»، مشيرة إلى أن ثمة معايير لتحديد هذا النوع من الوظائف الاتحادية ومنها:

«مدى حيوية الوظيفة في الظروف الطارئة وارتباطها بالمهام الأساسية للجهة، ومدى إمكانية تأدية مهام الوظيفة عن بُعد، ومقدار تأثير الوظيفة على استمرارية الأعمال في الجهة الاتحادية في الظروف الطارئة».

نظام إلكتروني

ولفتت السويدي: «إلى أن النظام الإلكتروني للتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الحكومة الاتحادية يتيح لمسؤولي الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية مجموعة من التقارير ذات الصلة بالوظائف الحيوية لديها، كتقرير مهارات الموظفين الحاليين، وتقرير المهارات المطلوبة للمناصب.

كما يوفر شاشة التخطيط المستقبلي للجهة، بما يمكنها من إدراج مجموعة من البيانات التحليلية على مدى 10 سنوات، حيث يقوم النظام بقراءة هذه البيانات، ويقدم تحليلاً متكاملاً لها مثل: «عوامل النمو، والعوامل المؤثرة على الإنتاجية، والعوامل الخارجية المؤثرة على الوظائف في القطاع المعني بسوق العمل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات