تأهيل كوادر وطنية في سوق البرمجة

ضاحي خلفان لـ«البيان»: «المبرمج المواطن» نواة لحماية حدودنا الرقمية

أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية لـ«البيان»: «أن برنامج «المبرمج المواطن» يعتبر نواة لمنظومة متكاملة ومستقبل واعد لحماية الأمن السيبراني لدولة الإمارات العربية المتحدة بسواعد إماراتية مخلصة لوطنها».

وأوضح أن البرنامج يعزز الابتكار والفضول المعرفي والتعاون لدى الطلاب، ويسهم في تأهيل كوادر وطنية يعتمد عليها في سوق البرمجة لإعداد برامج وحماية حدودنا الوطنية الرقمية، وكشف الثغرات الأمنية، بما ينعكس إيجاباً على القطاع التقني، ويعزز منظومة درع الفضاء الرقمي في الدولة، لافتاً إلى أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، ومن شب على شيء شاب عليه وتعمق في معرفته.

وأشار معاليه إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «أمن حكومتنا الرقمية هو جزء أساسي من أمننا الوطني الشامل، وحماية حدودنا الوطنية الرقمية جزء لا يتجزأ من حماية كامل ترابنا الوطني».

دور محوري

وأضاف معاليه: «المبرمج المواطن دوره المحوري في إعداد الكفاءات الوطنية للوصول إلى العالمية وتمثيل الإمارات في أبرز المحافل المحلية والعالمية، واضعاً الأساس المتين لتمكين الموهوبين من تسخير التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها تقنيات البرمجة والثورة الصناعية الرابعة وإنترنت الأشياء والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي، في مختلف مجالات الحياة ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مختبر عالمي لصناعة المسـتقبل».

وأضاف: «إن البرنامج يرمي إلى إنشاء شركات برمجة إماراتية 100% خلال الـ 10 سنوات القادمة ويعمل بها كوادر إماراتية بنسبة 100%، بغية دعم توفير فضاء سيبراني موثوق لدولتنا يمكن من خلاله تقديم خدمات وتعاملات إلكترونية آمنة، وتفادي الأضرار في مجالات متعددة».

تحولات تقنية

وأفاد معاليه: «أن الطلبة الفائزين في دورات المبرمج المواطن سيتم إلحاقهم بدورات متقدمة وأكثر تخصصية وعمق لتعزيز مهارات المستقبل لديهم وإكسابهم مهارات البرمجة الحرفية وإثراء معلوماتهم، لا سيما وأن الفترة القادمة ستشهد متغيرات وتحولات تقنية هائلة، وستكون فيها الجرائم الإلكترونية أكثر انتشاراً وتعقيداً، لذا ينبغي تأهيل جيل قادر على التعامل مع هذه المرحلة ومع متطلبات العصر».

وأشار إلى أن جمعية الموهوبين وجامعة حمدان الذكية ستستمران في دعم البرنامج بهدف تأهيل جيل ناشئ من المبرمجين المؤهلين لقيادة ركب الابتكار التكنولوجي والمعرفي وخوض غمار المنافسة العالمية لإعلاء راية دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً، استلهاماً من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، الذي وجه بضرورة الاستثمار في أفكار وتطلعات الشباب باعتباره الاستثمار الأجدى لبناء المستقبل.

وذكر معاليه أنه توقع قبل نحو 10 سنوات مضت خلال محاضرة ألقاها أن تسير في شوارعنا سيارات ذاتية القيادة توصل الناس إلى أعمالهم ووجهاتهم، وبعد انتهاء المحاضرة أخبره المنظم أنه يمكن أن يكون قد بالغ قليلاً في توقعاته، واليوم أصبحت هذه التوقعات حقيقة ملموسة وواقعية.

قدوة

أوضح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، أن العديد من الدول المتقدمة طلبت أن تطبق تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة المتعلقة بـ«المبرمج المواطن» لما لمسته من أهميته البالغة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات