مواقع روسية: إنجاز «براكة» يعكس اهتمام قيادة الإمارات بالتطوير العلمي

اهتمت وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الروسية بإعلان دولة الإمارات تشغيلها بنجاح أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية السلمية في أبوظبي، وتحدث كُتاب روس عن أهمية الخطة ودلالاتها، مؤكدين أنها تعكس اهتمام القيادة الإماراتية الرشيدة بتطوير المسيرة العلمية في مختلف القطاعات.

وكتبت الإعلامية يفجينيا يوتسينكو في موقع «هرومادسكه»، أن «الإمارات احتلت مكانة بارزة على الساحة الدولية، كدولة متسارعة التطور، تمارس الاستثمار في تنفيذ المشاريع الجريئة، محققة بذلك نجاحاً علمياً مزدوجاً، تمثل في إطلاقها لأول مسبار تطلقه دولة عربية إلى المريخ، وتنصيب نفسها كأول بلد عربي يشغل أول مفاعل للطاقة النووية السلمية».

وأشارت الكاتبة إلى أن الإمارات تعمل على التزويد بأشكال مستدامة من الطاقة، وعلى وجه الخصوص، عبر الاستثمار في الطاقة الشمسية، ما يساعد كذلك في التخفيف من نحو 21 مليون طن من انبعاثات غازات الكربون.

وفي موقع نفط –غاز، المختص بشؤون الطاقة، كتب أندريه تشيجفسكي، أن الإمارات حققت إنجازاً تاريخياً سيوفر لها 25 في المئة من حجم الطلب على الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، محققة بذلك واحداً من أهم أهداف برنامجها النووي السلمي، الذي أعلنت عنه في العام 2009، في سابقة علمية أخرى من الطراز الرفيع.

معايير

أكد نيغمات غياسوف، الباحث في قضايا الطاقة، في مقال مطول، أن المشروع النووي الإماراتي يكاد يكون الوحيد في الشرق الأوسط، الذي لا يثير هواجس جدية لدى الخبراء، خلافاً للمشاريع الأخرى في المنطقة، لمراعاته العالية لمعايير السلامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات