فتح باب التسجيل في مخيم «التعلّم العميق»

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء أمس عن فتح باب التسجيل في المخيم التعليمي الافتراضي «التعلّم العميق» لطلبة الجامعات، الذي يقام عن بُعد على مدار 3 أيام تدريبية مكثفة.

وتبدأ فعاليات المخيم التعليمي للطلاب في الفترة من 18 إلى 20 أغسطس. ويأتي تنظيم المخيم التعليمي ضمن إحدى مبادرات مركز محمد بن راشد للفضاء لدعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في هذا المجال، بما يعزز بناء جيل قادر على تبني التكنولوجيا المتقدمة وتقنياتها بهدف تطوير حلول مختلفة لتحديات المستقبل.

ويهدف مركز محمد بن راشد للفضاء بهذه المبادرة إلى تزويد الشباب بتجربة استثنائية لاستكشاف علوم الفضاء من خلال دروس نظرية وعملية فريدة وأنشطة تعليمية وتثقيفية يقدمها خبراء ومختصون في علوم الفضاء من مركز محمد بن راشد للفضاء. ويعد المخيم التعليمي بمثابة فرصة مهمة للطلبة المهتمين بهذا المجال لتكوين رؤية شاملة حول اكتساب مهارات جديدة في مجال الاستشعار عن بعد والأقمار الاصطناعية.

مساهمات

من جانبه، قال يوسف الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، في مركز محمد بن راشد للفضاء: «يحرص مركز محمد بن راشد للفضاء على تقديم مساهمات فعالة تدعم التوجهات الاستراتيجية للإمارات في هذا المجال.

وتتيح الفرصة أمام الشباب لاستكشاف جانب مهم من جوانب علوم الفضاء وتقنياته الحديثة التي تعتبر أساس للعلوم المتقدمة في كافة المجالات، حيث أصبح طموح الإمارات واضحًا في تعزيز ريادتها في قطاع الفضاء، إذ تتخذ الدولة مبادرات بارزة في مجال تكنولوجيا الفضاء لتعزيز دور قطاع الفضاء».

بدوره، قال المهندس سعيد المنصوري رئيس قسم تطوير التطبيقات والتحليل في المركز: نعمل من خلال هذا المخيم على إعداد الشباب وتطوير مهاراتهم اللازمة لمواكبة مستقبل التعليم العميق وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي تلك النوعية من المهارات والمعرفة المهمة التي باتت ضرورة تفرضها علينا مستجدات العلوم والتكنولوجيا تحت تأثير التقدم التكنولوجي، والسعي لمواكبة وتيرة هذا التطور على المستوى الإقليمي والدولي.

وأضاف المنصوري: يعد هذا المخيم فرصة مميزة للطلاب والطالبات المهتمين بعلوم الفضاء، ويتضمن برنامج المخيم أنشطة نظرية وتطبيقية، من بينها ورش عمل حول تحليل الصور الفضائية من الأقمار الاصطناعية، ومجال الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي، وغيرها.

وينقسم برنامج المخيم إلى ورش نظرية وتطبيقية. ويتناول الجزء النظري، التعريف بالاستشعار عن بعد والتقنيات المستخدمة فيه، فيما يتضمن الجزء العملي تطبيقات التعليم الآلي المتخصصة وتتضمن تطبيق بايثون وجوجل كولاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات