«الشؤون الإسلامية»: نجاح «الحج» يعكس الجهود الكبيرة للسعودية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشاد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية، بالنجاح الباهر لموسم الحج؛ ليضاف هذا الإنجاز إلى سجل إنجازات المملكة العربية السعودية الشقيقة في الأعوام الماضية، وذلك رغم الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، حيث أقام حجاج بيت الله الحرام وهم ينتمون إلى أكثر من 160 جنسية، تعيش داخل المملكة شعيرة الحج بكل يسر، وسهولة مع تطبيق جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية، وفقاً لأرقى المعايير العالمية.

وأضاف «تحقق هذا الإنجاز بفضل من الله وتوفيقه، ثم بما وفرته الحكومة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود من إمكانات وتسهيلات وتجهيزات في كل المناطق، التي يسلكها الحجاج».

وقال الكعبي «تابعنا وشاهدنا عبر وسائل الإعلام المختلفة انسيابية وسلاسة أداء الحجاج لمناسكهم بكفاءة عالية، فاقت جميع التوقعات، على الرغم مما تفرضه الظروف الحالية لانتشار وباء «كورونا»، إلا أن موسم الحج مر بسلام دون تسجيل أي إصابة أو انتشار للوباء».

وتابع «نتوجه نيابة عن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بالشكر والتقدير والامتنان لحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة على الجهود، التي بذلتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام، والتي تنسجم مع الخدمات التي تقدمها في كل عام، سائلاً الله عزَّ وجلَّ أن يكشف هذا الوباء عن العالم أجمع، وأن يعود إليه أمنه واستقراره ونماؤه في القريب العاجل».

تنظيم

ومن جانبه أكد محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن «ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام في ظل الظروف الحالية، التي يشهدها العالم من جراء جائحة «كورونا»، يعكس القدرات التنظيمية الكبيرة للمملكة العربية السعودية، لتيسير وتسهيل نسك الحج، وتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن في جميع الأماكن، التي يؤدون فيها النسك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة».

وأفاد بأن النتائج والإنجازات التي تحققت خلال الموسم الحالي، تعكس الكفاءة والتميز والقدرات التنظيمية، التي تمتلكها المملكة، والتي مكنت الحجاج من أداء نسكهم بكل يسر وسلامة وأمان، حيث شاهد الجميع المرونة في حركة السير على جميع الطرق سواء داخل المشاعر المقدسة أو خارجها، وحسن التنظيم.

وتابع محمد النيادي «أقل ما يمكن أن يوصف به موسم الحج الحالي بأنه واحد من أنجح مواسم الحج، التي عودتنا المملكة على تنظيمها، فمؤشرات النجاح كانت واضحة وجلية قبل انطلاق الموسم، وذلك عبر التوجيهات السامية، التي أصدرها الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان في وقت مبكر للجهات ذات العلاقة بضرورة توفير كل متطلبات ضيوف الرحمن، والعمل على تسهيل الإجراءات لهم».

وأوضح أن «ما قدم من خدمات في هذا الموسم الاستثنائي، يرسخ ويؤكد حرص المملكة على سلامة وصحة كل حجاج بيت الله تعالى، فثمة جهود بذلت من أجل السهر على راحة الحجاج، والتأكد من سلامتهم قبل وأثناء موسم الحج، الأمر الذي يعزز إيماننا بأن تطوير منظومة الحج تحتل أولوية استراتيجية لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين».

واجب

وبدوره أفاد الدكتور عمر حبتور الدرعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية ممثل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن «النجاح المبهر الذي تكلل به موسم الحج الاستثنائي هذا العام؛ لهو من المفاخر العظيمة، والمحامد الكريمة، التي تذكر في قرارة كل منصف ومسلم لتشكر بالثناء والدعاء، فشكراً للمملكة العربية السعودية على الجهود المبذولة والمتفردة في الإدارة الناجحة لحج هذا الموسم تنظيماً وعناية، ووقاية ورعاية، لقاصدي البيت العتيق، كما هي عادة المملكة السنوية في رعاية الحج وتأمين الحجاج، ورفد هذا الموسم بالخدمات المتكاملة، والإجراءات المتطورة، التي يشهد بها كل قاصد لأداء هذا الركن العظيم».

وقال «إن الواجب الديني يحتم علينا أن نبارك مثل هذه الإجراءات والقرارات الحكيمة، التي اتخذتها المملكة من أجل إقامة هذه الفريضة، في جو صحي وآمن، تسوده روح الطمأنينة».

طارق العمادي: المملكة أبهرت العالم

قال طارق العمادي رئيس قسم الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: إن المملكة العربية السعودية الشقيقة نجحت في تنظيم موسم الحج هذا العام، وأبهرت العالم في أدائها وخدماتها، رغم الظروف الاستثنائية، التي فرضتها جائحة «كورونا»، وأثبتت للقاصي والداني أن حكومتها قادرة بحكمتها وخبرتها الطويلة على إدارة وتنظيم ومناسك هذه الفريضة مهما طال عنق التحديات أمامها، ومهما علا سقف الصعوبات.

وأكد العمادي أن المملكة العربية السعودية كانت واثقة بقدراتها وإمكاناتها عندما أخذت قرارها الشجاع والحكيم بتنظيم موسم الحج بأعداد محدودة حرصاً على إقامة الشعيرة وسط تدابير احترازية ووقائية، وبما يحقق متطلبات سلامة الحجاج وحمايتهم من مخاطر هذه الجائحة، مشيراً إلى أن جهودها ومتابعاتها لا سيما مع وجود فيروس تتسع رقعة انتشاره وخطورته بالتقارب الجسدي، والاكتظاظ البشري.

وأضاف «نجاح موسم الحج هذا العام، كان بتوفيق الله أولاً، ثم بحكمة وتوجيهات القيادة الرشيدة في الشقيقة السعودية، والتي لا تدخر جهداً في تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، حيث بذلت جهوداً مشهودة ومشكورة، وتعاملت بكفاءة واحترافية مع الظروف الاستثنائية لجائحة «كورونا»، حيث كان الحرص على إقامة الـشعيرة مع المحافظة التامة على أعلى معايير السلامة والصحة العامة لضيوف الرحمن، مع الحرص على تطبيق أفضل الخطط الأمنية والتنظيمية في هذه الظروف الصحية غير المعتادة».

وأرجع رئيس قسم الإفتاء نجاح موسم الحج هذا العام أيضاً إلى تعاون الحجاج مع الكوادر التنظيمية، والتزامهم بالتوجيهات والإجراءات الموصى بها، من أجل صحتهم وسلامتهم وتيسير مناسك الفريضة عليهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات