سفيرنا لدى سيؤول لـ«البيان»:: مشاورات رفيعة بين الإمارات وكوريا بشأن التعاون النووي

قال عبدالله سيف النعيمي سفير الدولة لدى الجمهورية الكورية الجنوبية: «تعد جمهورية كوريا من أكثر دول العالم اهتماماً بقطاع التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات دبلوماسية قوية ومتميزة مع جمهورية كوريا منذ أكثر من 40 عاماً.

وأكد سفيرنا في سيؤول لـ«البيان» انعقاد مشاورات رفيعة المستوى بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا بشأن التعاون النووي وتتناول أيضاً التعاون والعمل بشكل وثيق حول مشروع محطات براكة، وأهمية توسيع الشراكة النووية الاستراتيجية بين الجانبين، واستكشاف فرص التعاون المحتمل في هذا المجال في دول أخرى.

وأوضح أن العلاقات بين البلدين بدأت في 18 يونيو 1980، حيث افتتحت جمهورية كوريا في العام نفسه سفارتها في أبوظبي، فيما افتتحت الدولة سفارتها في سيؤول في عام 1987.

وأضاف النعيمي: «لقد ظلت العلاقات بين البلدين تشهد تقدماً يوماً بعد يوم، وكان التعاون الثنائي يمضي بصورة طيبة، ولا سيما في 2009 حيث تمت ترقية العلاقات الثنائية بين البلدين إلى علاقات «شراكة استراتيجية» على خلفية توسع وتنوع مجالات التعاون بين الجانبين، والذي صاحبه اتفاق البلدين على مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، حيث بدأ تطوير المشروع عام 2012 وشهد تقدماً متواصلاً منذ ذلك الحين».

شراكة

وأشار النعيمي إلى أنه في 2018 تمت ترقية «الشراكة الاستراتيجية» إلى «شراكة استراتيجية خاصة» بفضل حرص القيادة في البلدين على تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها في شتى المجالات.

وأوضح أن دولة الإمارات استقبلت خلال العقد الماضي العديد من المسؤولين الكوريين، كما تمت العديد من الزيارات المتبادلة على المستوى الوزاري وعلى مستوى كبار المسؤولين، والتي تلعب دوراً مهماً في تعزيز التعاون بين البلدين.

وأضاف النعيمي: «توجد بين البلدين العديد من الاجتماعات واللقاءات الدورية رفيعة المستوى، ويعمل الجانبان من خلالها على دعم وتطوير «الشراكة الاستراتيجية الخاصة» في مختلف مجالاتها»، مشيراً إلى تأسيس «الحوار الاستراتيجي» بين البلدين بناءً على مذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في أبوظبي في مارس 2011.

مذكرة

وأوضح أنه بموجب تلك المذكرة عُقدت الدورة الأولى من «الحوار الاستراتيجي» في سيؤول في مارس 2012، والدورة الثانية في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2016، والدورة الثالثة في أبوظبي في يوليو 2018.

وأثناء زيارة صاحب السمو الشيخ محـمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله) لجمهورية كوريا في فبراير 2019، تمت ترقية «الحوار الاستراتيجي» إلى «حوار استراتيجي خاص» بموجب مذكرة تفاهم وقعت بين الجانبين. ومن المقرر أن تعقد الدورة القادمة من «الحوار الاستراتيجي الخاص» بين البلدين في سيؤول في وقت يتفق عليه الجانبان في المستقبل القادم.

وأشار النعيمي إلى أنه في الوقت الحالي يوجد عدد من الطلبة من دولة الإمارات يدرسون في الجامعات الكورية في مختلف التخصصات، وقد تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وخاصة في مجالي البحث والتدريب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات