أكدوا أن الإمارات سباقة في إنجازاتها بالمساهمة في السلم العالمي

أعضاء في «الوطني»:قصة ملهمة عنوانها الرؤى الصائبة والكفاءات الوطنية

سارة فلكناز

بارك أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي نجاح تشغيل الإمارات أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطات براكة للطاقة النووية، بسواعد وطنية مبتكرة، مؤكدين أن مشروع «براكة» يجسد قصص نجاح ملهمة عنوانها الرؤى الصائبة والكفاءات الوطنية التي أدت أدواراً هامة في هذا الإنجاز الوطني رغم التحديات التي تلقي بظلالها على العالم لتؤكد أن الإمارات وطن الريادة والتفوق لخدمة الإنسانية.

ولفتوا إلى أن الإطلاق رسالة واضحة بأن الإمارات سباقة في إنجازاتها بالمساهمة في السلم العالمي، معبرين عن فخرهم بالإنجاز الكبير الذي يؤكد نجاح الرؤية الصائبة للقيادة الرشيدة نحو بناء اقتصاد متنوع قادر على المنافسة عالمياً.

شكر

وتوجهت سارة محمد أمين فلكناز بأسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الاستثنائية على النجاح المبدع، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مشيدة بجهود القيادة في دعمها لشباب الوطن وتسليحهم بالعلم والمعرفة والفكر المستنير وصقل قدراتهم حتى يتمكنوا من تسطير هذا الإنجاز الرائع بأيدٍ وطنية مبتكرة.

تحقيق المستحيل

وقالت: «يوماً تلو الآخر تثبت الإمارات للعالم أنها قادرة على تحقيق المستحيل بعزيمتها وطاقات شبابها وطموحها الذي لا حدود له، وها نحن اليوم نشهد تحقيق حلم جديد لوطننا الغالي بتشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي».

وأضافت: «انتظرنا تحقيق هذا الحلم الكبير الذي سنتمكن من خلال من اكتمال إنجازه بتشغيل المحطات الأربع بالكامل، وإنتاج 25% من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية في الدولة، وبالتالي سنحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يثبت جلياً قدرة دولتنا على صنع مستقبل أفضل لأبناء الوطن واستثمار مواردها نحو خلق بيئة نظيفة آمنة، فضلاً عن تنويع مصادر الطاقة في إطار خطط الدولة الاستراتيجية وتوجهاتها الرامية إلى تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار والتنوع، وفق احتياجات ومتطلبات المستقبل».

واعتبرت أن الإنجاز الكبير بتشغيل أول مفاعل نووي سلمي يشعرنا بالفخر والعزة ويرفع هاماتنا في السماء، مشيرة إلى أن الدولة تسير وفق خطى راسخة نحو تحقيق التنمية الشاملة المستدامة في مختلف المجالات بأيدي أبنائها الذين يشعرون مع كل نجاح يتحقق بالفخر والعزة.

إلهام

وأكد أسامة الشعفار أن تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي إنجاز ملهم يضاف إلى سجل إنجازات الدولة والوطن العربي، مباركاً للقيادة ولشعب دولة الإمارات التي أثبتت للعالم قدرتها وعزيمتها على النجاح والوصول وإكمال مسيرة التميز العلمي الذي كان للعرب والمسلمين سبق الريادة فيه.

واعتبر الشعفار تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية عربياً بمثابة عيدية ثمينة تقدمها القيادة الرشيدة للمواطنين والمقيمين على أرضها، بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، مبرهنة على أنها بالفعل دولة لا ترضى إلا بالمركز الأول.

وقال إن المنجز يأتي نتاجاً لرؤية استشرافية واضحة الأهداف والأسس، وهي الرؤية التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، معتبراً أن الإنجاز العالمي شاهد على نجاح الدولة في مختلف المجالات.

طموح

بدوره صرح ضرار بالهول الفلاسي: (الإمارات شطرت الذرة.. وتريد استكشاف المجرة) عبارة اختصرت مدى طموح قادة وشعب دولة الإمارات، نجاحات تلو الأخرى تحققها دولتنا الغالية لتؤكد من جديد بأن عصرنا الزاهر قد بدأ مسيرته بالإنجازات العالمية التي تضعها ضمن مصاف الدول الكبرى.

وأضاف أن الإمارات بسواعد أبنائها نجحت في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وأن هدف دولتنا الغالية من هذا الإنجاز تشغيل أربع محطات للطاقة النووية لتوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات، وهذه رسالة واضحة أن الإمارات سباقة في إنجازاتها بالمساهمة في السلم العالمي والمحافظة على البيئة والاستدامة بها، لتؤكد من جديد أنها تبدأ مسيرة تاريخ العرب في المجال العلمي لتنافس فيه العالم وتضع بصمتها التي لا مستحيل فيها.

إنجاز رائد

وأكدت ناعمة المنصوري أن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية إنجاز وطني رائد يضاف إلى سلسلة الإنجازات الحضارية المتفردة التي تحققها الإمارات في كافة المجالات.

ورفعت بمشاعر ممزوجة بالفخر والاعتزاز أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة على نجاح هذا المشروع التاريخي الذي يشكل نواة رائدة لمواصلة الإنجازات في مختلف القطاعات لا سيما قطاع الطاقة الذي يمثل المحرك الرئيس لكافة القطاعات الحيوية في الدولة.

وقالت: «إننا نفاخر الأمم بشباب الإمارات الذي نجح في ترجمة رؤى القيادة الرشيدة نحو مستقبل مزدهر إلى واقع ملموس نعيشه جميعاً ونجاحات أبهرت العالم بقدرات ومقدرة أبناء وبنات الإمارات».

وأضافت أن مشروع براكة يعكس العزيمة والإصرار على مواصلة الإنجازات والتفرد في مختلف المجالات وأنه لا شيء مستحيلاً في «دار زايد»، الذي من شأنه أن ينعكس على مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارات والدول العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات