باركوا للقيادة تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية

وزراء: قيادتنا زرعت الثقة بالكفاءات الوطنية لإنجاز المشاريع الاستراتيجية

أكد وزراء أن تشغيل الإمارات أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطات براكة للطاقة النووية يؤكد أن الدولة تسير نحو المستقبل بثقة كبيرة رسختها ثقة القيادة الرشيدة بالكفاءات الوطنية في قيادة المشاريع الاستراتيجية بالدولة.


وذكر معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل نووي لأغراض علمية وسلمية في المنطقة العربية يمثل قصة نجاح جديدة في مسيرة التمكين والريادة لدولة الإمارات، وسارية مستدامة يخفق فوقها علم الدولة بعدما طال إحدى قمم الفضاء، في مسيرة حافلة لتحقيق أهداف رؤية الدولة نحو مئويتها 2071 تجسيداً لدعم القيادة الرشيدة وثقتها بالكفاءات الوطنية في قيادة المشاريع الاستراتيجية بالدولة.


وبارك معالي العويس للقيادة الرشيدة وشعب الإمارات الانطلاق الناجح لمشروع «براكة» الذي يشكل مسيرة ملهمة من العمل الدؤوب والعزيمة والإرادة الصلبة رغم التحديات التي عايشها العالم هذا العام، لتدخل معه دولة الإمارات النادي النووي لأغراض سلمية، وتصبح منتجة في قطاع الطاقة النظيفة التي تطابق معايير صحية عالمية، تحقيقاً لاستراتيجية الدولة في تعزيز أمن الطاقة وتنويع الاقتصاد لتأمين مستقبل مزدهر ومُستدام للأجيال القادمة، منوهاً معاليه إلى أن المشروع يحمل رسالة متجددة للعالم عن قدرة العرب على استئناف حضارتهم والإسهام في الإنجازات العلمية، وأن كفاءتهم وإرادتهم لا تعرف المستحيل.

 


من جانبه قال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن هذا إنجاز كبير لمسيرة التحول نحو الطاقة الصديقة للبيئة في دولة الإمارات، تمثلت في نجاح عملية بداية تشغيل المحطة الأولى في براكة.


وتابع عبر «تويتر»: «قريباً سيتم توفير كهرباء بدون انبعاثات كربونية على مدار الساعة، لدعم استدامة الطاقة وتنوعها وأمنها لعقود قادمة».


بدوره رفع معالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري، وزير العدل، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات وشعب الإمارات، بمناسبة الإنجاز التاريخي الذي حققه دولة الإمارات في إتمام عملية بداية تشغيل المحطة الأولى لمفاعل «براكة» السلمي.

وقال: يشكل مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية باكورة الإنجازات الوطنية لدولة الإمارات خلال العام الجاري «عام الاستعداد للخمسين»، فمع هذا الإنجاز الجديد ستصبح دولة الإمارات الأولى عربياً في إنتاج الكهرباء من تكنولوجيا الطاقة النووية، موضحاً في الوقت نفسه أن هذا الإنجاز جاء انعكاساً للرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود للدور الريادي لدولة الإمارات في الانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة في المنطقة.


وأشار معالي وزير العدل إلى أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي يعد محركاً للنمو الاقتصادي والاجتماعي والعلمي في دولة الإمارات من خلال مساهمته في تنويع مصادر الطاقة بما يدعم الاقتصاد، كما يرسخ دعم قيادتنا الرشيدة للكفاءات الإماراتية، والحرص المستمر على تمكينهم وتأهيلهم، لقيادة المشاريع الاستراتيجية بالدولة، فضلاً عن تأمين مستقبل أكثر استدامة وإشراقاً للأجيال الحالية والقادمة.


وأضاف: إن مثل هذه المشاريع الاستراتيجية تشكل جزءاً من تاريخ دولة الإمارات، والتي تأتي تتويجاً للرؤية الطموحة والتخطيط الاستراتيجي والإدارة المحكمة لقيادة دولة الإمارات، وتميز أبنائها الذين أظهروا قدراً كبيراً من الكفاءة والالتزام بإنجاز المهام الموكلة إليهم، بما يعزز مسيرة النمو والتطور الذي تشهده دولة الإمارات على كافة الأصعدة والمستويات.


من جانبه ذكر معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم: «إنجازان عالميان تسطرهما الإمارات في 2020.. إرسال مسبار الأمل للمريخ، وتشغيل محطات براكة النووية».


وتابع الحمادي عبر «تويتر»: «هما ترجمة واقعية لوطن يؤمن بأن التحديات طريقنا للإنجاز.. لم يكبح كورونا تطلعاتنا ولم يحد سقف طموحاتنا.. بل زادنا عزيمة وإرادة.. في الإمارات تتحول التحديات لصناعة التفرد بأيدي عيال زايد».

 


أيضاً باركت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، الإنجاز. وزادت عبر «تويتر»: «وطن لا يعرف المستحيل... وقيادة تصنع المستحيل.. وأبناء وطن يتجاوزون المستحيل.. أبارك للإمارات وقيادة الإمارات وأبناء الإمارات وشعب الإمارات تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي...الحمد لله على نعمة الإمارات وعلى نعمة قيادة الإمارات».

 


إلى ذلك دونت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، عبر «تويتر»: «حققت دولة الإمارات إنجازاً عربياً جديداً في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي، سيساهم هذا الإنجاز في تنويع مصادر الطاقة النظيفة في الدولة، وفي خلق مستقبل اقتصادي مستدام وتقليص البصمة الكربونية للدولة. من إنجاز إلى إنجاز بإذن الله».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات