«طرق دبي» تشغّل 40 حافلة إضافية لضمان التباعد الجسدي

التزام بتطبيق التدابير الاحترازية في الحافلات | أرشيفية

كشف محمد آل علي، مدير إدارة الحافلات في مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن المؤسسة قامت بوضع وتشغيل 40 حافلة إضافية في المحطات الحيوية لمساندة الخطوط المزدحمة للركاب لتطبيق نظام التباعد الجسدي بين المتعاملين خلال أيام العمل الرسمية، مشيراً إلى أنه يتم تشغيل الحافلات وتوجيهها من خلال مركز التحكم بالحافلات، والذي يعد المركز الرئيسي لتشغيل الحافلات ومراقبتها في إمارة دبي، ويلعب دوراً مهماً في الحفاظ على زمن التقاطر المجدول للحافلات للوصول إلى النتائج المستهدفة لالتزام الحافلات بالمواعيد المجدولة، عبر أنظمة تخصصية في مجال تشغيل الحافلات، كما يلعب دوراً أساسياً في دعم السائقين في حالات تعطل الحافلة أو تعرضها لحادث، بحيث يوفر الدعم المطلوب بالتنسيق مع الجهات المختصة وتوفير حافلة بديلة للركاب مع توفير دعم ميداني للمفتشين إن لزم الأمر لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال هذه الفترة.

تحديات

وأوضح أن: «عودة تشغيل الحافلات داخل المدينة وخارجها رافقه عدد من التحديات، والتي تمكنت الهيئة من التحكم فيها خلال وقت قياسي، وتحقيق معدلات التزام عالية جداً لدى الركاب، ولم يتم رصد أي مخالفات بحق الركاب بعد مرور وقت قصير من الزمن، مشيراً إلى أن التحديات تمثلت في ازدحام الركاب داخل الحافلات، حيث تم التغلب عليه بوضع حافلات احتياطية للخطوط المزدحمة، وازدحام للركاب في مواقف الحافلات، وقد تم التغلب عليها بوضع ملصقات التباعد في جميع مواقف الحافلات في إمارة دبي، وكان هناك تحدٍ تمثل بقلة الوعي لدى بعض الركاب عند استخدام الحافلات وعدم التباعد والالتزام بالعدد المسموح به داخل الحافلات، وتم تجاوزه عبر وضع ملصقات إرشادية داخل الحافلات للالتزام بالتباعد الجسدي.

تدابير

ونوه إلى أن جائحة كورونا أثرت على العديد من الدول على مختلف الصعد، والتي بدأت سريعاً في اتخاذ العديد من التدابير لتفادي انتشار الفيروس المستجد، وعلى الصعيد المحلي باشرت حكومة الإمارات وإمارة دبي على وجه التحديد بالعديد من الإجراءات الاحترازية، ولعل أبرزها قرار اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، بالتنسيق مع مركز السيطرة والتحكم لمكافحة فيروس كورونا، في إعلان برنامج التعقيم الوطني الشامل بالإمارة على مدار 24 ساعة، والذي أدى إلى تقييد حركة وسائل النقل الجماعي في الإمارة ومن ضمنها الحافلات، كما جرى توفير 13 خطاً على مدار 24 ساعة لخدمة المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي، ومع قرار تخفيف القيود في دبي، تم استئناف الحركة، مع ضرورة الالتزام بتطبيق كل التدابير الاحترازية.

«راصد»

أوضح محمد آل علي أن هناك مشرفين مختصين يسهمون في التحري عن أعداد الركاب عن طريق برنامج «راصد»، والكاميرات المربوطة في الحافلة مع مركز التحكم بالحافلات لمراقبة مدى التزام السائقين والركاب بالتباعد الجسدي في ظل جائحة «كورونا»، ويقوم بتنبيه السائق في حال تم رصد أي حالة مخالفة لتعليمات التباعد الجسدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات