"تدوير" تستكمل تحضيراتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك

أتم مركز أبوظبي لإدارة النفايات "تدوير" كل الاستعدادات اللازمة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وسط إجراءات استثنائية فرضتها جائحة كورونا (كوفيد 19) المستجد على الصعيد العالمي.

ووضع المركز خطة عمل شاملة ومتكاملة يقدّم من خلالها خدمات متميزة على مستوى عمليات جمع ونقل ومعالجة النفايات، وبرامج مكافحة آفات الصحة العامة، لتوفير أعلى معايير البيئة والصحة والسلامة العامة في أرجاء إمارة أبوظبي كافة، والحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للإمارة.

وتستهدف عمليات التنظيف كل المناطق الحيوية بالإمارة مع إعطاء أولوية أكبر لمنطقة الكورنيش وأسواق الخضار والمسلخ في ميناء زايد، وحديقة القرم، ومنطقة الخالدية، والمسالخ في الوثبة، إضافة إلى مسلخ الخريز، وأسواق الخضار في رملة زاخر، ومنطقة سويحان في الهير، وحديقة مدينة زايد في الظفرة، وشعبية حمدان في منطقة السلع، وأسواق الغويفات وغيرها من المسالخ العامة والتجمعات والمراكز الحيوية التي من المتوقع زيارتها من قبل أفراد المجتمع على مدار أيام العيد.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور سالم خلفان الكعبي، المدير العام لمركز أبوظبي لإدارة النفايات "تدوير": "يأتي عيد الأضحى المبارك هذا العام وسط مواجهة العالم أجمع لجائحة كورونا والظروف الاستثنائية التي فرضتها الأزمة، ما حتّم علينا في تدوير مضاعفة الإجراءات وتكثيف عمليات الفرق الميدانية التابعة للمركز طوال فترة أيام العيد، وتوفير الآليات والمركبات المجهزة بكل المعدات اللازمة لإتمام العمليات المطلوبة على أكمل وجه، وتهيئة الأجواء البيئية الآمنة والمناسبة لمجتمع إمارة أبوظبي لقضاء إجازة العيد والاحتفاء بهذه المناسبة المباركة بسعادة وطمأنينة وسرور."

ويتكفل أكثر من 5000 عامل بعمليات النظافة في مناطق الإمارة الثلاث، بمعدل ساعات عمل يتجاوز 9524 ساعة عمل يومياً، حيث سيتم استخدام 62 كناسة ميكانيكية، وخدمة أكثر من 153 ألف حاوية، و987 آلة ومعدة خاصة بكل العمليات، و63 مركبة رش، وغيرها من المعدات اللازمة للسيطرة على كل النقاط المستهدفة بالإمارة خلال يوم عرفة وأيام العيد، مع تخصيص حاويات إضافية للتعامل مع النفايات المتوقعة من المسالخ في مناطق الإمارة كافة.

يُذكر أن مركز أبوظبي لإدارة النفايات "تدوير" هو الجهة الحكومية الرئيسة المسؤولة عن كل الأنشطة المتعلقة بخدمات إدارة النفايات من الجمع والنقل والمعالجة والتخلص الآمن منها بطريقة فعالة واقتصادية في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي، إضافة إلى توفير خدمات مكافحة اَفات الصحة العامة. كما أن المركز لا يألو جهداً لرفع مستوى الوعي البيئي لدى سكان الإمارة بأهمية الحفاظ على البيئة، وتشجيعهم على ممارسة وتبني السلوك البيئي السليم الذي من شأنه دفع عجلة التنمية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات