50 شراكة لـ«الإمارات للفضاء» مع وكالات عالمية و30 اتفاقية خلال 6 سنوات

الإمارات تبني قطاعاً فضائياً واعداً وطموحاً | من المصدر

أبرمت وكالة الإمارات للفضاء أكثر من 50 شراكة مع وكالات فضاء إقليمية ودولية، وأكثر من 30 مذكرة تفاهم واتفاقيات مع جهات خارجية ومحلية خلال الـ 6 سنوات الماضية، ويأتي ذلك دعماً لكافة المشروعات التي تعمل عليها الدولة، فضلاً عن تعزيز التعاون الدولي بهدف وضع منهجية واستراتيجية مستقبلية لبناء قطاع فضائي وطني واعد وطموح.

ويعتبر مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» أحد أهم البرامج الوطنية التي تتطلب تواصلاً مهماً ومستمراً مع الجهات المتخصصة حول العالم، وفي مقدمتها شركاء نقل المعرفة العلميين العالميين، حيث كان هناك تعاون كبير فيما يخص تصميم المسبار وتطويره مع جامعة كولورادو في بولدر، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة كاليفورنيا بيركلي، حيث يقوم مختبر الفيزياء الجوية والفضاء في جامعة كولورادو في بولدر بدور شريك نقل المعرفة المتخصص في تطوير مهام فضائية وأدوات المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية وكاميرا الاستكشاف وتطوير فريق العلوم، والعمليات.

وتعد جامعة ولاية أريزونا شريك نقل المعرفة في تطوير أدوات المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء وتطوير فريق العلوم، والعمليات.

وتعمل وكالة الإمارات للفضاء على الكثير من المشاريع الضخمة الموجودة على أرض الواقع، سواء كانت مشاريع فضائية استكشافية كمشروع مسبار الأمل، أو مشاريع الأقمار الصناعية المتخصصة في الاتصالات، أو الأقمار الصناعية التصويرية مثل «خليفة سات» و«الياه سات» و«الثريا»، وصولاً لمشروع القمر الصناعي العربي الواعد والطموح 813، وغيرها من المشاريع التعليمية والأقمار الصناعية الصغيرة، وهذه المشاريع لا تخرج إلا من شراكات ومن ثقة بين الدول المتعاونة ومدى إيجابية نظرتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقطاعها الفضائي الطموح والواعد، وتأتي هذه الشراكات التي يتم إبرامها في القطاع الفضائي الإماراتي تعزيزاً لاستراتيجية الدولة وقيادتها الرشيدة في مجال القوة الناعمة التي تعد عنصراً أساسياً ضمن استراتيجية الدولة في الأعوام القادمة التي تعتبر استراتيجية بعيدة المدى.

ثقة عالمية

وتحظى دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً وبعد نجاحاتها اللافتة في قطاع الفضاء خلال السنوات الماضية بثقة العالم والدول المتقدمة في مجال الفضاء، فقطاع الفضاء الإماراتي، ورغم حداثة تكوينه إلا أنه يسير بخطوات متسارعة وممنهجة ومبرمجة بشكل مدروس وخطط دقيقة، لإنجاز مشروعات فارقة يفتخر بها كل من يعمل في قطاع الفضاء.

وأثمر التعاون والشراكات العلمية مع الجهات العالمية فيما يخص مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية في مجال تطوير الكوادر الإماراتية العاملة في قطاع الفضاء، وأبرزها إعداد وتدريب علماء إماراتيين للقيام بأعمال علمية مهمة في مجال استكشاف الفضاء، وإعداد وتدريب مهندسين إماراتيين لتطوير أنظمة وأدوات استكشاف الفضاء، بالإضافة إلى تجهيز البنية التحتية اللازمة لبرنامج إماراتي مستدام لاستكشاف الفضاء الخارجي، وبناء شراكات في مجال الفضاء بالتعاون مع جهات مختصة في مجال استكشاف الفضاء الخارجي، وصولاً إلى إنشاء وتطوير وتحسين البرامج الهندسية والعلمية في القطاعين العلمي والأكاديمي.

تعاون دولي

ويستهدف التعاون العلمي مع الشركاء الدوليين، وخاصة المهتمين بكوكب المريخ التنسيق لمحاولة إيجاد إجابات عن الأسئلة التي لم تتطرق إليها أي من مهمات الفضاء السابقة، حيث ستستفيد 200 جهة علمية عالمية من المعلومات التي ستنتج عن مهمة مسبار الأمل فيما يتعلق بدراسة أسباب تآكل الغلاف الجوي على سطح المريخ عبر تتبع سلوكيات ومسار خروج ذرات الهيدروجين والأوكسيجين، والتي تشكل الوحدات الأساسية لتشكيل جزئيات الماء، وتقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا على كوكب المريخ، فضلاً عن تقديم الصورة الأولى من نوعها على مستوى العالم حول كيفية تغير الطقس في المريخ على مدار اليوم بين فصول السنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات