الصيف يفاقم أمراض العيون.. و«كورونا» أحد التهديدات

خالد الخياط

تتعرض العينان خلال فصل الصيف للعديد من الأمراض المتعلقة بالحساسية والتي تنتج عن أجواء الصيف السائدة وارتفاع درجة الحرارة عن معدلاتها الطبيعية، وهو ما يؤثر سلباً على صحة الرؤية عند الإنسان، ويؤدي عدم الاعتناء بها إلى زيادة فرص الإصابة بالأمراض المختلفة.

وقال النقيب طبيب الدكتور خالد إبراهيم الخياط استشاري طب وجراحة العيون رئيس قسم العيادات الطبية للمركز الصحي بشرطة دبي ورئيس اللجنة الطبية للعلاج في الخارج لشرطة دبي: «يمكن للفيروس أن ينتقل للإنسان من خلال العين، تماماً كما ينتقل من خلال الفم أو الأنف، وذلك عندما يسعل شخص مصاب بالفيروس التاجي أو يعطس أو يتحدث يسبب الرذاذ المتطاير منه انتقال جزيئات الفيروس للشخص السليم عبر العينين أو الأنف أو الفم، ومن ثم إصابته».

وأشار إلى أنه قد تنتقل الإصابة بالعدوى عن طريق لمس العينين عقب لمس شيء ملوث بالفيروس، لذا لابد من اتخاذ الإجراءات الاحترازية لضمان السلامة.

وتابع: «قد يسبب الفيروس التاجي عدوى العين الوردية «التهاب الملتحمة»، غير أن ذلك نادر الحدوث ولا يبعث على القلق ويتوجب على المصاب بالتهاب الملتحمة التواصل مع طبيب العيون لإخباره واتباع تعليماته».

وأفاد بأنه سواء كانت الإصابة بالعين الوردية ناتجة عن فيروس أو بكتيريا، فإنها قد تنتقل وتصيب أشخاصاً آخرين في حال ملامسة الإفرازات اللزجة أو سيلان العين، أو الأشياء الملوثة، لذا يتوجب غسل اليدين وتعقيمهما بشكل متكرر وعدم مشاركة الآخرين المناشف أو الكؤوس أو الأواني أو حتى أدوات التجميل. وبين أن الحد من الاتصال الجسدي الوثيق هو المفتاح للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس التاجي.

وتوقع الدكتور الخياط حدوث تغييرات في فحوصات العين والإجراءات الاحترازية للعيادات من خلال الفحص الافتراضي أو عبر الهاتف أو غيره، ونصح بوجوب ارتداء الأقنعة خلال مراجعة العيادة والانتظار خارجها أو في السيارة، عوضاً عن الانتظار في غرفة الانتظار داخل العيادة، وذلك من أجل حماية المريض ومن حوله من التعرض المحتمل للإصابة بالفيروس في مناطق الانتظار المزدحمة. وقال يحبذ عدم اصطحاب أي شخص مع المريض إذا لم يكن بحاجة إلى وجوده، مع ضرورة ارتداء القفازات والنظارات الواقية أو الواقي البلاستيكي لتغطية الوجه والالتزام بالمحافظة على ترك مسافة آمنة.

وألقى الضوء الطرق التي يمكن من خلاله الحفاظ على سلامة العين وصحتهما لاسيما خلال فترة تفشي الفيروس التاجي وهي: «استبدال العدسات اللاصقة بالنظارات، لأن مرتدي العدسات اللاصقة يلمسون أعينهم أكثر من الشخص العادي، وتخزين بعض أدوية العيون، بحيث يكون لديك ما يكفي إذا تم عزل المريض نتيجة إصابته بـ«كورونا»، تجنب فرك العين، بغرض التقليل من خطر الإصابة بالعدوى، وينصح باستخدام المنديل الورقي بدلاً من الأصابع، ثم التخلص الفوري منه، كما يجب غسل اليدين أولاً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل قبل لمس العينين ثم إعادة غسلها مرة أخرى بعد لمسهما».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات