100 % التغطية الأمنية لمركز شرطة المرقبات

خليل المنصوري يتفقد مركز شرطة المرقبات بدبي | من المصدر

أشاد اللواء الخبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، بالدور الكبير الذي يؤديه ضباط وصف الضباط وأفراد مركز شرطة المرقبات في الحفاظ على الأمن في منطقة الاختصاص، وخاصة أن المنطقة تمتاز بخصوصية اقتصادية وتجارية وتتوافد عليها أعداد كبيرة من الناس، الأمر الذي يشكل كثافة بشرية عالية وتعاملات وتفاعلات اجتماعية واقتصادية متنوعة بين هذه الفئات.

جاء ذلك خلال تفقده مركز شرطة المرقبات ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور العميد علي غانم، مدير المركز، ونائبه العقيد عيسى أحمد سالم، والعقيد خالد بن سليمان، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد الدكتور تميم محمد محسن الحاج مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة العامة في الإدارة العامة للدعم اللوجيستي، وعدد من الضباط.

واطلع اللواء المنصوري على المؤشرات الاستراتيجية للمركز، حيث حقق المركز نسبة 100% في التغطية الأمنية في منطقة الاختصاص، وكان المستهدف 100%، بينما بلغت نسبة وجود الضابط المناوب في مواقع البلاغات 100% ليحققوا بذلك المستهدف المطلوب، وبلغ متوسط زمن الاستجابة للحالات الطارئة 3 دقائق و41 ثانية، فيما كان المستهدف 3 دقائق و50 ثانية، بينما بلغ متوسط زمن الاستجابة للحالات غير الطارئة 5 دقائق و51 ثانية، فيما كان المستهدف 6 دقائق، كما اطلع على النتائج الخاصة بمعدل وفيات حوادث السير لكل 100 ألف من السكان، ومعدل الجرائم المقلقة لكل 100 ألف من السكان، ونسبة البلاغات المقلقة المعلومة من إجمالي البلاغات المقلقة المجهولة.

مركز الشرطة الذكي

واطلع اللواء المنصوري على إنجازات مركز شرطة المرقبات ومن ضمنها أول مركز شرطة تقليدي يتحول إلى مركز شرطة ذكي، وذلك في إطار خطة شرطة دبي للتحول الكامل إلى مراكز شرطة ذكية تعمل على مدار 24 ساعة لتقديم خدمات ذكية ومن دون تدخل بشري، ويقدم 27 خدمة ذكية، منها 9 جنائية، و4 مرورية، و7 خدمات للشهادات والتصاريح، و7 خدمات مجتمعية، حيث بلغ عدد معاملات المركز الذكي 6382 خلال الفترة الماضية.

 

جهاز الاستنجاد الذكي

كما اطلع على مبادرة جهاز الاستنجاد الذكي sps –express الذي تم تركيبه في شارع الرقة في منطقة الاختصاص، وهو عبارة عن جهاز معدني بتقنيات تصوير لاسلكية يقوم بالاتصال السريع بغرفة العمليات في مراكز الشرطة من خلال استخدام بطاقة الهوية، وذلك عبر إدخالها في الجهاز للتعريف بهوية الشخص، ثم يقوم صاحب الهوية بالاتصال بغرفة العمليات الموجودة في منطقة الاختصاص، ويتميز الجهاز بكونه مزوداً كاميرا «إتش دي» تعمل بنظام الرؤية الليلية، ويوجد فيه جهاز استقبال مركزي لنقل الصوت والصورة، كما أنه مزود نظام تحذير ضوئي وسمعي ويتميز بسهولة التركيب في كافة المناطق مع قابلية الربط بكافة الشبكات السلكية واللاسلكية، وإمكان الربط بنظام المدينة الآمنة أو بشكل فردي، إضافة إلى إمكان ربط جهاز واحد أو أكثر مع التحكم المركزي للمنظومة جميعها من غرفة العمليات، وتهدف المبادرة إلى تحقيق توجهات القيادة الرشيدة ودعم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي الساعية إلى تطوير وتنظيم أدوات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بحيث تكون جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة، وبما يساهم في مواجهة المتغيرات المتسارعة، وتحقيق تطور نوعي في الأداء العام على المستويات كافة، وذلك عبر بناء منظومة رقمية ذكية كاملة ومتصلة تتصدى للتحديات أولاً بأول، وتقدم حلولاً عملية وسريعة تتسم بالجودة والكفاءة، حيث بلغ عدد مستخدمي الجهاز 2508 أشخاص في مجال التسويق ونشر التوعية الأمنية، و75 مستخدماً في مجال التسويق ونشر التوعية للمحال التجارية، و41 مستفيداً في منصة التطوع بعدد 711 ساعة، وبلغ عدد الانتقالات للبلاغات 45 انتقالاً، وبلغت نتيجة استطلاع الرأي عن الجهاز 98%.

كما تم استعراض برنامج خطوة ذكية الذي يهدف إلى تسهيل وتبسيط الإجراءات على المتعاملين، حيث تم من خلال التطبيق تسجيل 2678 إفادة، وإصدار 92 تقريراً، والانتقال إلى 45 بلاغاً مهماً.

 

مبادرة الاستجابة

وطبق المركز مبادرة الاستجابة التي تساهم بشكل كبير في تحقيق نتيجة استثنائية في منطقة الاختصاص، حيث حقق المركز أعلى معدل لزمن الاستجابة في الحالات الطارئة بين 12 مركزاً ومخفراً شرطياً على مستوى الإمارة، حيث وصل معدل الاستجابة إلى 3 دقائق و41 ثانية من خلال التعامل مع 584 بلاغاً طارئاً في العام الماضي، وكان المستهدف 3 دقائق و50 ثانية.

كما طبق المركز مبادرة دعم الاستجابة التي تهدف إلى استغلال الموارد الاستغلال الأمثل بهدف تحقيق أفضل زمن استجابة على مستوى العالم، حيث حقق المركز من خلال هذه التجربة دقيقتين في زمن الاستجابة ضمن 143 تجربة وهمية وبلاغاً فعلياً، وفي نفس الوقت من العام الماضي حقق المركز 8 دقائق و5 ثوانٍ بواقع 16 بلاغاً فعلياً، حيث تم تنفيذ المبادرة بعد الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في سرعة الاستجابة وبالتعاون مع الإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة للمرور.

 

قضية اليوم الواحد

كما اطلع اللواء المنصوري على مبادرة «قضية اليوم الواحد» التي تهدف إلى الفصل في القضايا البسيطة التي حددتها المبادرة، وأسهمت في خفض نسبة معدلات الانتظار للبتّ في تلك القضايا البسيطة، وخفض نسب الموقوفين في المركز على ذمة تلك القضايا، حيث بلغ عدد القضايا 2299 قضية في عام 2019، بينما بلغ عدد قضايا الأمر الجزائي 1084 قضية، كما حصل المركز فيها على العديد من الجوائز وأهمها جائزة سمو وزير الداخلية، وجائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية.

 

ديلي بريف

كما تم استعراض نتائج قاعة الملخص اليومي «ديلي بريف» التي تهدف إلى تطوير أساليب العمل الميداني معتمدة على التعليم المستمر، وتقديم خدمات متميزة للمتعاملين، وتعزيز التواصل مع الموارد البشرية ومنظومة العمل من أجل خفض معدل الجريمة والحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، وخلق بيئة عمل محفزة ومشجعة على تحقيق النتائج، كما يوجد شاشات تقدم الخدمات المبتكرة لموظفي الفئات المناوبة، ومن ضمنها تطبيق الموظف الذكي، ومنصة التطوع، والشرطي المتصدر، وخدمة إسعاد، ويمكن من خلالها الاطلاع على كافة التعليمات الإدارية وأوامر القوة، كما يمكن استخدامها في نشر ثقافة المعرفة من خلال المكتبات الشرطية، والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم الشرطية في شتى المجالات، ويمكن تقديم الاقتراحات والابتكارات من خلال الشاشات، إضافة إلى شاشة التميز والابتكار، وتعرض إنجازات الموظفين الذين كان لهم الدور في تطوير مستوى العمل في المركز، وبلغ عدد التقارير التي تم استعراضها في القاعة 1095 تقريراً، وعقد فيها 69 ورشة عمل، وبلغ عدد المكرمين فيها 92 من منتسبي المركز.

 

التسجيل المروري

كما اطلع اللواء المنصوري على إحصائيات قسم التسجيل المروري الذي قام بتنفيذ العديد من حملات التوعية المرورية بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، ما أدى إلى خفض البلاغات المرورية المسجلة في منطقة الاختصاص، حيث سجل المركز 180 بلاغاً مرورياً في عام 2019 نتج عنها 5 وفيات، مقابل 217 بلاغاً مرورياً في عام 2018 نتج عنها 6 وفيات.

 

الشؤون الإدارية

وثمن اللواء المنصوري الدور الذي يقوم به قسم الشؤون الإدارية في تأهيل وإسعاد منتسبي المركز، ما أدى إلى رفع السعادة الوظيفية في العام الماضي مقارنة بعام 2018، وبلغت نسبة الموظفين الذين تم تحفيزهم في المركز 78.6% وكان المستهدف 78%، بينما بلغت الاقتراحات الواردة 362 مقترحاً تم تطبيق 110 منها في عام 2019، مقابل تقديم 115 من الاقتراحات في عام 2018 طبّق منها 31 اقتراحاً.

 

إجراءات «كورونا»

وشكر اللواء المنصوري خط الدفاع الأول من العسكريين في المركز، تقديراً لتفانيهم في إنجاز مهامهم الميدانية حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع من الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مشيداً بجهودهم التي كانت على مدار الساعة وفي ظل هذه الظروف والتحديات الاستثنائية التي يشهدها العالم جراء الفيروس، ومعرباً عن تقديره لهم في خدمة كل إنسان، واهتمامهم الكبير بتعزيز سلامة المجتمع بكل فئاته وتوفير بيئة صحية آمنة للجميع.

واطلع اللواء المنصوري على إجراءات مركز شرطة المرقبات خلال فترة جائحة كورونا «كوفيد 19»، والتي شملت الإجراءات الخاصة ببرنامج التعقيم الوطني، والإجراءات الخاصة بالمركز والدوريات الأمنية والثكنات، والتحقيق مع الموقوفين عن بعد، والتقاضي عن بعد، وغيرها من الإجراءات الأخرى.

كما أصدر المركز 9585 مخالفة جزائية للإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا خلال فترة التعقيم الوطني، وذلك تنفيذاً لقرار النائب العام للدولـة رقم 38 لسنة 2020 بشأن تطبيق لائحة ضبط المخالفات والجزاءات الإدارية والصادر بها قرار مجلس الوزراء رقم 17 لسنة 2020 للحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19».

وعمل المركز على تحقيق السلامة المجتمعية خلال فترة التعقيم الوطني، وذلك من خلال المساهمة في عمليات التوعية بالتنسيق مع الجهات الصحية المُختصة، إلى جانب تنفيذ أوامر تقييد الحركة المرورية والمشاة على الطرقات الداخلية والخارجية، ووضع نقاط التفتيش للتحقق من تصاريح الحركة المسموح بها ومنع التنقل.

كما تم تخصيص دوريات تعمل على مدار 24 ساعة لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية وتعزيز الأمن والأمان، كما عمل على نشر التوعية الميدانية حول الوقاية من الإصابة بفيروس «كورونا»، وطرق انتقال العدوى وكيفية حماية الناس لأنفسهم، وما الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب وغيرها من الإرشادات الأخرى، وقد تم توزيع مئات المعقمات والكمامات وتوفير مواد وأدوات التعقيم.

وعلى صعيد التعقيم، أجرى المركز عمليات تعقيم للدوريات بشكل مستمر، وعمليات تعقيم لمرافق العمل، وأتاح تطبيق نظام العمل عن بُعد لعدد من الموظفين، ووفر كافة مستلزمات السلامة العامة من أقنعة وكمامات وقفازات ومواد تعقيم، إلى جانب نشر الوعي بضرورة التباعد الجسدي ووضع ملصقات توعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات