«لا تحاتون» مشروع تخرج طالبتين إماراتيتين لنشر الإيجابية بين الطلبة

لم تكن مشاريع التخرج لطلبة الجامعات للعام الأكاديمي الجاري، بعيدة عن أجواء أزمة «كورونا» التي ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة، ورغم الجائحة وتداعياتها إلا أن طلبة الجامعات لم يستسلموا لتحديات الظروف الاستثنائية التي فرضها عليهم الفيروس، وظلت أعينهم على المستقبل وطموحه، هذا الطموح دفع طالبتين إماراتيتين من كلية الاتصال الجماهيري بجامعة الفلاح بدبي، تخصص علاقات عامة، لإطلاق مبادرة ضمن مشروع تخرجهما بعنوان «لا تحاتون».

تتضمن المبادرة مجموعة من القصص الكرتونية التوعوية التي أعدتاها لتتلاءم مع أعمار الأطفال في سن المدارس، لنشر الوعي والإيجابية بينهم وتوعيتهم بأهمية النظافة الشخصية وغسل اليدين للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد 19»، وذلك استعدادا لموسم العودة للمدارس بناء على قرار هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بإعادة فتح المدارس الخاصة في سبتمبر المقبل، فضلا عن السماح لهم بالخروج إلى المولات والحدائق والأماكن العامة.

تواصل

واستعانت الطالبتان هند آل ناصر، ومريم الخروصي بشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد على هيئة طلبة مدارس ومعلمين، وقامتا بنشر محتوى القصص الكرتونية عبر منصة اطلقتاها على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»، حيث لاقت الحلقة الأولى بعنوان «عودة مدرسية آمنة» إقبالاً لافتاً، وتفاعلاً ملحوظاً من قبل الأطفال المتابعين، حيث تخطت الآلاف من المشاهدات والمتابعات، وجاءت الحلقة الثانية بعنوان «المشاركة جميلة ولكن..» لتلقى ذات الزخم والتفاعل الملحوظين مستقطبة جموع الأطفال واهتمامهم.

وتعتزم الطالبتان إطلاق سلسلة أخرى من الحلقات التوعوية والمفيدة عبر ذات المنصة ضمن مشروعهما.

وأوضحت الطالبتان، أن مشروع التخرج أتاح لهما فرصة للشعور بالمسؤولية وبدورهما الفاعل مجتمعياً تجاه وطنهما الحبيب في مواجهة الأزمات، ولذا قررتا أن يستغلا كل ما اكتسبتاه من معلوماتهما خلال فترة الدراسة الأكاديمية في المساهمة في إنتاج محتوى هادف وجاذب يساهم في نشر الوعي والإيجابية ويسهل على الأطفال إدراك الاجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس.

من جهتها أشارت الدكتورة رينيه أبوخوذه المشرف الأكاديمي على المشروع، أن الفكرة جاءت بعد جلسات من العصف الذهني مع الطالبات لتنقيح الأفكار من حيث الأهداف والتنفيذ، مؤكدة أن الطالبتين حرصتا على إعداد وكتابة أهداف المشروع بدقة بناء على التعديلات المقترحة واستطاعتا ترجمة أفكارهما إلى قصص قصيرة أبطالها من نفس الجمهور المستهدف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات