%95 من سكان أبوظبي يعرفون طرق الوقاية من «كورونا»

أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، النتائج النهائية لاستبيان الحياة في ظل فيروس «كورونا» المستجد، والذي أطلقته بهدف تحليل الأوضاع المصاحبة لتداعيات الوباء، والتعرف على أنماط حياة المجتمع ورفعها إلى متخذي القرار. وأظهرت النتائج مشاركة 52.3 % من الإناث و47.7 % من الذكور، وأن 95 % أكدوا معرفتهم بالإجراءات الوقائية فيما يتعلق بفيروس كورونا، وأفاد ما يقارب 90.5 % من المشاركين بأن المسؤولين تعاملوا مع الأزمة بجدية واضحة.

وبحسب التصويت يرى 89 % من المشاركين أن المؤسسات الصحية المختصة مجهزة وقادرة على التعامل مع الوباء، وأشار 92 % أن الجهات المختصة سارعت بتوفير الأطقم الطبية وغير الطبية لمواجهة الأزمة. من ناحية أخرى، أكد 94 % ثقتهم بقدرة السلطات المختصة في التعامل مع الوضع الراهن، وأوضح 91 % من المشاركين أن السلطات المختصة قامت بعمل إجراءات استباقية تجاه «كورونا»، فيما أكد 89.5 % بأنهم يستقون الأخبار المتعلقة بالأزمة من المصادر الرسمية فقط.

وقد شارك في الاستبيان أكثر من 50 ألف مشارك من المواطنين والمقيمين في أبوظبي.

تغير

وأوضحت النتائج في محور الترابط الأسري، أن 87 % من المشاركين قد تغير نمط حياتهم جراء الوباء.

وقالت الدكتورة منى البحر، مستشار رئيس الدائرة: «أظهرت مشاركة المجتمع نتائج إيجابية في الاستبيان الأول للحياة في ظل الفيروس، وبناءً على ذلك قمنا بتحليل المدخلات، ودراسة تأثيرات الجائحة على الأسرة والمجتمع عبر مجموعة من الأدوات البحثية والعلمية، ورفع الحلول المناسبة مع كافة الشركاء».

تعاون

أكدّ 99 % من المشاركين بأنهم يؤمنون بضرورة التعاون مع الحكومة وكافة أفراد المجتمع لمواجهة الأزمة بنجاح، وأفاد 99 % منهم بأنّ مواجهة الأزمة هي مسؤولية الجميع، فيما أكدّ 41 % رغبتهم في التطوع في مجال توزيع الاحتياجات الطبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات