تعقيم مركبات المواطنين والمقيمين مجاناً في أم القيوين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلن الدكتور سالم حمد بن حمضة، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أنه تم تفعيل بوابة إلكترونية الأحد الماضي، تهدف إلى تعقيم المركبات والآليات والشاحنات التابعة لإدارة الدفاع المدني بالإمارة، إضافة إلى تعقيم مركبات وآليات ودراجات الجمهور، سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين، إذ روعي في تصميمها كل المقاسات التي  تتناسب مع  المركبات كافة، مبيناً أن المبادرة تعد امتداداً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتبعتها الدولة، متمثلةً في وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية، للحيلولة دون تفشي "كوفيد 19"، كما أن البوابة لإلكترونية تعمل على مدار الساعة من غير تدخل بشري، وتم وضعها أمام إدارة الدفاع المدني على الطريق الرئيس، ما يسهّل الدخول إليها  والخروج منها خلال دقيقة دون خلل بالحركة المرورية.

مواصفات جيدة

وقال إنه بمجرد دخول المركبة إلى البوابة، تبدأ العمل أوتوماتيكياً برش مواد معقمة بمواصفات جيدة وغير ضارة للبيئة، ولا تؤثر في هيكل المركبات ولا الأصباغ المطلية بها، كما أن الإدارة شاركت في عمليات التعقيم التي جرت في الإمارة الفترة الماضية من خلال رجل إطفاء آلي للقيام بعملية التعقيم في مناطق الإمارة كافة، مثمناً تجاوب سكان الإمارة وتعاونهم مع التنبيهات التي أطلقتها وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع من خلال بقائهم في بيوتهم، مناشداً إياهم ضرورة اتخاذ كل الاحتياطات الاحترازية بعد تخفيف القيود، وتجنب المناطق المزدحمة، ولبس الكمامات والتقيد بالتباعد الجسدي، حتى لا نعود إلى المربع الأول، وللتخلص من فيروس كورونا الذي بذلت الدولة جهوداً جبارة من أجل القضاء عليه.

ساحات وحدائق

وأضاف بن حمضة أن الإدارة أطلقت من قبل مبادرة "تعقيم المنازل" مجاناً لتعقيم منازل المواطنين والمقيمين، وتم خلالها التركيز على الساحات والحدائق العامة برشها بمعقمات معتمدة من الجهات المختصة، لافتاً إلى أن مبادرات ورسائل الدفاع المدني على مستوى الدولة رسائل إنسانية نبيلة تتمثل في حماية المجتمع وممتلكاته، والمحافظة على استقرار الوطن وصون مكتسباته من شتى الأخطار والطوارئ التي تحدق به، لجعله واحة أمن وأمان لساكنيه والمقيمين فيه، وهم من خلال مراكز عملهم المختلفة المنتشرة في مختلف إمارات الدولة يؤدون مهامهم الصعبة ورسالتهم السامية على مدار الساعة دون ملل، في صورة تعكس بسالتهم وإنسانيتهم وجدهم واجتهادهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات