116 ألف مشارك في حملة «شكراً أسرتي» لـ «زايد للثقافة الإسلامية»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

شهدت حملة «شكراً أسرتي»، والتي أطلقتها دار زايد للثقافة الإسلامية تفاعلاً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، سواء من مواطنين أو مقيمين، وذلك عبر حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما من الفئات الطلابية، والدبلوماسيين، والإعلاميين، وأفراد خط الدفاع الأول، إلى جانب مشاركة كبيرة من كبار السن والأطفال والشباب والمتطوعين وأصحاب الهمم، وذلك بواقع 116 ألف مشارك.

واجتهد طاقم عمل الحملة بتقديم باقة من الورش التوعوية «عن بُعد»، وذلك عبر مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الحديثة، إلى جانب إطلاق المنشورات التعريفية بالحملة والفيديوهات التي صورها الجمهور وتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبلغات مختلفة، كما استمرت الحملة أسبوعين لتقديم الشكر للأسر لدورهم في مواجهة تحديات جائحة كورونا.

وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية: «أُطلقت الدار الحملة بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، ومؤسسة التنمية الأسرية، ووزارة التربية والتعليم، وعدد من المؤسسات والمنصات الإعلامية، وانطلقت لتحقيق باقة من الأهداف السامية التي تتمثل في تقديم أسمى معاني الشكر والامتنان والتقدير لأفراد الأسر لدورهم في مواجهة تحديات الجائحة، وتعزيز أهمية التلاحم الأسري في مواجهة الأزمات بشكل إيجابي لتحقيق التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحكومة من خلال نشر قيم التلاحم الأسري».

وأضافت: «حرصت الحملة من خلال جهد طاقم عملها على تعزيز حس المسؤولية لدى أفراد المجتمع اتجاه أسرهم ومجتمعهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وأشيد بجهود القيادة الرشيدة التي أولت اهتماماً كبيراً لتعزيز دور الأسرة».

وأشادت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بالحملة التي نظمتها الدار، لا سيما وأنها تسعى إلى تعزيز مكانة الأسرة المواطنة والمقيمة في الدولة، وبيان دورها الكبير في الحد من انتشار الوباء الذي يؤثر على سلامة واستقرار جميع أفرادها.

وتابعت: «إن مؤسسة التنمية الأسرية وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تسعى وبشكل مستمر إلى استثمار شراكاتها الاستراتيجية وتحقيق تعاونها مع الجهات الحكومية والقطاع الاجتماعي».

وأشارت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، إلى الجهود المتواصلة لدار زايد للثقافة الإسلامية وحرصها الدائم على تعزيز الترابط الأسري الذي من شأنه أن يسهم بتحقيق التلاحم المجتمعي بما ينسجم تماماً مع توجهات حكومة أبوظبي بتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع.

ولفتت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، إلى أن الحملة التي أطلقتها الدار أتت في ظل ظروف استثنائية حرصت فيها الأسر على بذل جهود كبيرة ومشهودة لرعاية أبنائها من الجانب التعليمي والنفسي والاجتماعي وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات