الحاج سعيد آل لوتاه في سطور

انتقل إلى رحمة الله تعالى  اليوم الأحد الحاج سعيد أحمد ناصر آل لوتاه عميد عائلة آل لوتاه.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم ذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

ولد الحاج سعيد أحمد ناصر آل لوتاه ، رحمه الله ، في دبي في عام 1923، لأسرة عريقة تهتم بالمعرفة والتجارة والأعمال، حيث ترعرع في كنفها ليستقي منها علوم الحياة، وبعد اتمام تعليمه الأساسي في المدارس وغيرها انتقل إلى مجال العمل مع والده في غمار البحار والصحاري، لتكبر معه طموحاته وأحلامه، وتنمو شخصيته في مجالس والده والعائلة.

 

‏انتقل من العمل في تجارة اللؤلؤ إلى التجارة البحرية بين الخليج العربي والهند وسواحل أفريقيا، إلى أن أسس في منتصف الخمسينات شركة للمقاولات في دبي ليبدأ مسيرة البناء في الوطن. 

أسس وترأس عدداً من الشركات والمؤسسات والجمعيات في الدولة، منها جمعية دبي التعاونية الاستهلاكية، وكذلك بنك دبي الإسلامي. 

واقتناعا منه بأهمية العلم والتعليم، وأن مسيرة البناء لا يمكن أن يكون لها عماد إلا العلم، أسس المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم.

في عام 1983 ، والتي تعتمد على إعداد الطالب في المرحلة التعليمية الأخيرة في الجانب التخصصي لينخرط مباشرة بعد ذلك في مجتمع العمل بما حصله من دراسة ومهنة. 

ونظراً لطبيعة مجتمع الإمارات المحافظ، وما يتطلبه ذلك المجتمع من عناية طبية وصحية نصيبها الأكبر مخصص من النساء، واعترافا بمكانة المرأة، وتحقيقا لطموح الكثير من الفتيات في دراسة الطب في بيئة تحافظ على الخصوصية المجتمعية، أسس كلية دبي الطبية للبنات في عام 1986 لتتزامن مع إنشاء كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ولكنها كانت الكلية الأولى التي تطبق نظاما تعليميا جديدا يختصر الوقت ويحقق الفائدة العلمية القصرى، إذ اختصر مدة الدراسة إلى ما يقارب الخمس سنوات باتباع النظام الدراسي المكثف من خلال خفض معدل الإجازات السنوية مما يوفر على الطالبة سنة من الوقت تمضيها في التدريب العملي. 

في العام 1994 حصلت الكلية على ترخيص من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة لتدريس علوم الطب البشري والجراحة، وكذلك تم معادلة درجة البكالوريوس في الطب والجراحة التي تمنحها الكية بالدرجة الجامعية الأولى في الطب والجراحة. وفي العام 2000 ‏حصلت الكلية على اعتراف منظمة الصحة العالمية. 

ولقد تخرج في الكلية ما يقارب من (14) فوجاً ، وبلغ إجمالي عدد الخريجات حوالي 550 ‏طبيبة، تخرجن في الكلية على مدار ثمانية عشر عاما ، حيث أسهم ذلك العدد في سد النقص في الخبرة النسائية الطبية في المجتمعين المحلي والعربي، ومنهن حوالي (40‏) طبيبة لازلن على تواصل مع الكلية حيث أكملن الدراسات العليا، وحصلن على شهادات من أماكن مرموقة.

كما تميز عام 1992 بمزيد من العطاء للحاج سعيد لو تاه في المجال الطبي، فقد أسس أول كلية للصيدلة في دبي، وكذلك مركز دبي للبحوت البيئية، ومركز دبي الطبي التخصصي، ومختبرات الأبحاث الطبية من أجل المراقبة الصحية وأجراء الأبحاث في مجال الأعشاب والطب النبوي. هذا فضلا عن مآثر أخرى منها إنشاء مؤسسة تربية الأيتام ورعا يتهم، كذلك إنشاء جامعة آل لوتاه العالمية بالاتصالات عبر الإنترنت. 

في عام 1999 حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة باركتون في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك كرمته عدة دول من مجلس التعاون الخليجي.

تقديراً لاهتمامه بالعلم والطب والتعليم، ولهذه الإنجازات الرائدة ولغيرها استحق الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه الفوز بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عن فئة جائزة حمدان للشخصيات المتميزة في المجال الطبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لعامي 2003-2004 ‏م.

للاطلاع على السيرة الذاتية كاملة اضغط هنا 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات