تقرير

السعادة وجودة الحياة أولوية ترسّخ القيم الإيجابية

تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على جعل السعادة وجودة الحياة أولوية رئيسية لدى الموظفين من خلال توفير بيئات العمل الإيجابية والسعيدة التي تتضمن الكثير من المزايا التي تفتقر إليها بيئات العمل التقليدية.

ومن هذا المنطلق، فإن المؤسسات التي تحرص على تهيئة بيئة عمل إيجابية وسعيدة ستجني ثمار ذلك، مثل زيادة معدلات الحفاظ على الموظفين وتعزيز إنتاجية وجودة العمل ودفع عجلة الاقتصاد والتميز في تقديم الخدمات. وعادة ما تنعكس سعادة الموظفين انعكاساً مباشراً في جودة وحجم الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمتعاملين لديها.

ويلعب البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة دوراً كبيراً في ترسيخ القيم الإيجابية للموظفين بما يضمن استمرار الولاء والتناغم الوظيفي وخاصة بعد قرار عودة العمل من مكاتبهم واحتواء أزمة كورونا.

ركائز

ومنذ إطلاق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، ركز البرنامج على 3 محاور رئيسية هي: تضمين السعادة والإيجابية في سياسات وبرامج وخدمات الجهات الحكومية كافة وبيئة العمل فيها، وترسيخ قيم الإيجابية والسعادة، باعتبارها أسلوب حياة في مجتمع دولة الإمارات، إضافة إلى تطوير مقاييس وأدوات لقياس السعادة في مجتمع دولة الإمارات.

حملة وطنية

وأطلق البرنامج العديد من المبادرات التي تهتم بنشر المحتوى العلمي والثقافي الخاص بالسعادة، وتهتم بتنمية الوعي بأهمية الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة متكامل، ونشر الوعي بمصادر السعادة، والعادات التي تسهم في سعادة الناس والمجتمعات، وخلال جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة حملة وطنية للدعم النفسي لأفراد المجتمع من خلال مبادرة «لا تشلون هم» بهدف تقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع باعتباره حاجة أساسية للأسر في هذه الفترة التي تشهد العديد من التحديات النفسية، بغية مساعدة الأسر والأهالي وجميع أفراد المجتمع على تجاوز الوضع الحالي، وتقديم الدعم النفسي لهم من خلال الشراكة مع نخبة من الكوادر الوطنية المتميزة من الأطباء والخبراء والأخصائيين النفسيين خلال هذا الظرف الطارئ والاستثنائي.

وتأتي هذه الحملة في إطار دعم جهود الدولة للحفاظ على تحصين المجتمع وسلامة أفراده بما يعزز الطمأنينة والوعي والالتزام المجتمعي. كما تعزز الحملة الدعم النفسي المجتمعي، وبث الروح الإيجابية وتقديم النصائح والتجارب والمعلومات والنصائح العلمية النفسية التي تساعد أفراد المجتمع على مواجهة التحديات وتوفير الدعم لهم، خاصة الذين تعرضوا للقلق بسبب كورونا، وانعكست عليهم إجراءات التباعد الاجتماعي والخوف من التواصل، ما يؤكد أهمية دور المختصين في تقديم الدعم النفسي لهم.

أسلوب حياة

وتعزز مبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، القيم الإيجابية وترسيخ السعادة كأسلوب حياة في مجتمع الإمارات وتطوير مقاييس وأدوات جديدة لقياس السعادة في مجتمع الإمارات.

كما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «أن كافة السياسات والبرامج والخدمات الحكومية لا بد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد وأن وظيفة الحكومة هو تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد والأسر والموظفين وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات».

وتهدف حكومة الإمارات لأن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات وهدفاً أساسياً للعمل الحكومي في الدولة، ويعمل البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة على مواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها وتشريعاتها لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع والعمل على تحفيز الجهات الحكومية والخاصة لإطلاق وتبني المبادرات والمشاريع والسياسات لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع.

وحرصت دولة الإمارات على ترسيخ نموذج متقدم في العمل الحكومي، محوره تحقيق سعادة الإنسان، وتعزيز جودة الحياة في كافة المجالات، إيماناً منها بأهمية سعادة الموظفين، في تحفيز الطاقات الإيجابية مما ينعكس على سعادة المتعاملين وتمكينهم من تحقيق تجربة خدمات متميزة، باعتبار أن الجهات الحكومية الناجحة، هي التي تحفز موظفيها على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزز فيهم روح المبادرة الإيجابية، وتشجعهم على الابتكار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات