مفتشون: التوعية حققت نتائج إيجابية في أوساط العمال

4 ملايين أداة وقاية من «كورونا» وزعتها اللجنة العمالية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، أن اللجنة قامت بالعديد من الخطوات لتطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية في المجتمع العمالي، بتوجيهات مباشرة من القيادة الرشيدة، حيث وزعت اللجنة أكثر من 4 ملايين أداة وقاية شخصية على العمال، منها مليونا كمامة، وأكثر من مليون قفاز ومليون معقم.

وأوضح بن سرور أن اللجنة ارتكز عملها خلال الفترة الماضية على مواجهة «كورونا» في المساكن العمالية، حيث انطلقت فرق العمل لتغطي جميع المساكن العمالية، بدءاً من منطقة محيصنة، وصولاً إلى جبل علي، والتي تجاوز عددها 1039 مسكناً، وأطلقت اللجنة 8 مبادرات، تنوعت بين التوعية وتوزيع أدوات السلامة والوجبات والمياه والهدايا، مشيراً إلى أن التوعية لم تقتصر على المساكن العمالية فقط، بل شملت جميع الأماكن التي يتردد عليها العمال باستمرار، كمحلات الصرافة، ومراكز التسوق والبقالات.

ملصقات

ولفت إلى أن اللجنة العمالية قامت بتنظيم محاضرات توعية في المساكن العمالية، وتوزيع الملصقات والدليل الإرشادي لإجراءات السلامة في أوقات الأزمات والأوبئة، بلغات متعددة، كان لها دور كبير في وصول الرسالة الإعلامية لشريحة كبيرة من العمال، كما قامت اللجنة، بالتعاون مع الشركاء في شرطة دبي وبلدية دبي والمتطوعين، بتوزيع الوجبات ضمن مبادرة 10 ملايين وجبة، والتي كان لها كبير الأثر في التخفيف عن العمال خلال فترة انتشار جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أن المبادرة قامت بتوزيع قرابة 4 ملايين وجبة، وأكثر من مليون ونصف عبوة مياه، وإضافة إلى ذلك، ساهمت اللجنة، بالتعاون مع الجهات المختصة، في تسهيل إجراءات عودة 2029 عاملاً إلى بلدانهم.

تسيير دوريات

ومن جهته، أوضح عبد الله لشكري منسق عام اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، أن اللجنة كانت تسير الدوريات على مدار اليوم، لتوعية العمال وتعريفهم بمخاطر الفيروس، الذي قد يجهله بعضهم، كما كان المفتشون موجودين في المساكن العمالية بصورة مستمرة، للاستماع إلى ملاحظات وشكاوى العمال، ومعالجتها بصورة فورية، وتقديم الدعم اللازم للحالات المستحقة.

وفي هذا السياق، قال عدد من المفتشين الذي يعملون ضمن خط الدفاع الأول، إن جهود التوعية التي وجهت بها الحكومة الرشيدة، حققت مردوداً إيجابياً في المجتمع العمالي، وجعله خالياً من الأوبئة، وتداعيات فيروس «كورونا» المستجد، مشيرين إلى أن حماية مجتمع العمال، هو واجب وطني، كونهم شريحة مهمة في المجتمع.

وقال جمعة عيد، إن دور المفتشين في اللجنة العمالية، ينصب بشكل أساسي على حماية العمال من عدوى فيروس «كورونا»، من خلال التركيز على توعيتهم بحجم الخطورة الناجمة عن الإصابة بهذه المرض، وكيفية الوقاية منه خلال اتباع خطوات بسيطة، عند وجودهم في المسكن أو موقع العمل، أو حتى خلال فترة انتقالهم ما بين موقع العمل والمسكن، أو خروجهم في بعض الأحيان لشراء المستلزمات.

دور إنساني

من جهته، قال حسن بالهوش إن دور المفتش في اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، هو دور إنساني خلال انتشار جائحة «كورونا»، لأنه يقوم على تشجيع العمال على اتباع إجراءات السلامة وتطبيقها بطريقة صحيحة، لحماية أنفسهم وزملائهم في العمل، مشيراً إلى أن في الأيام الأولى، ولسوء الفهم لدى بعضهم بأعراض فيروس «كورونا»، كان المفتشون يتلقون بلاغات كثيرة من قبل مشرفي المساكن العمالية، وبمجرد شعور أحدهم بالصداع أو إرهاق، يتم الإبلاغ عن حالته، وطلب سيارة الإسعاف، ولكن مع مرور الأيام، وزيادة الوعي، تقلصت هذه الظاهرة.

روح الفريق

وقال يحى الحاي، إن موظفي اللجنة العمالية في دبي، يعملون بروح الفريق الواحد، وعلى مدار الساعة، للحد من انتشار فيروس «كورونا» بين العمال، حيث يوجدون في داخل المساكن العمالية، لتوضيح أمور كثيرة، منها استفسارات العمال حول رغبتهم في السفر إلى بلدانهم، وامتصاص غضب بعضهم لعدم قدرته على السفر إلى موطنه، خصوصاً أنه لديه حجز مسبق لتذاكر السفر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات