العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هيئة تنمية المجتمع: دراسة أثر «كورونا» تستهدف معالجة تحديات الجائحة

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أوضح سعيد أحمد الطاير المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع أن الغرض من استطلاع الرأي الذي أطلقته الهيئة بالتعاون مع إدارة بحوث السياسات في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، يهدف إلى إعداد دراسة تقيس الأثر الحالي والمتوقع لانتشار جائحة «كورونا» في الأوضاع الاجتماعية والمعيشية لسكان الإمارة، بمختلف فئاتهم وجنسياتهم، بغرض معالجة التحديات التي أوجدتها الجائحة، فضلاً عن الاستعداد للتعامل مع الأزمات والتحديات المستقبلية.

    وأضاف ان الاستطلاع المطروح بأربع لغات، وهي العربية والإنجليزية والأوردية والماليالم، عبر الرابط (covid19-survey.questionpro.com)، أو من خلال زيارة المواقع الإلكترونية للهيئة والكلية ومنصاتهما على وسائل التواصل الاجتماعي، يساهم في التعرف على الاحتياجات الاجتماعية المستجدة للأفراد والأسر وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح وضع حلول وتطوير برامج تلبي هذه الاحتياجات.

    وأوضح أن هناك غايات أخرى أيضاً من الدراسة مثل التأكد من استيعاب فئات المجتمع الإجراءات الاحترازية المتبعة للحماية من كورونا والأساليب التي يتبعونها لحماية أنفسهم وذويهم من الإصابة بالعدوى، إضافة إلى التعرف على الآثار المعيشية للبقاء في المنزل خلال فترة برنامج التعقيم الوطني، بحيث يتم إدخال بعض الشرائح المتضررة في خدمة المنافع بالهيئة.

    تحديات وحلول

    وقال الطاير: نهدف أيضاً من وراء هذه الدراسة إلى قياس مدى تأثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدعم أصحابها، وتغطية أكبر شريحة من المجتمع في الإمارة، مشيراً إلى أن النتائج التي ستصدر عنها ستفيد متخذي القرارات في إيجاد الحلول الملائمة لخدمة وحماية كافة شرائح المجتمع ومعالجة التحديات التي أوجدتها جائحة كورونا، فضلاً عن الاستعداد للتعامل مع الأزمات والتحديات المستقبلية من خلال شقين اقتصادي واجتماعي.

    وأضاف إن نتائج الدراسة يتوقع أن تصدر خلال الثلاث أو الأربع أسابيع القادمة أي منتصف شهر يوليو المقبل، إلا أن هناك بعض الأسئلة والاستفسارات في الاستطلاع ستظل مستمرة ومطروحة بغرض حماية أفراد المجتمع ومساندتهم، ومن أبرز هذه الأسئلة تلك المتعلقة بشعور الفرد وخوفه من الجائحة والذي قد يقوده إلى الإصابة بالاكتئاب وغير ذلك.

    طباعة Email