محمد بن راشد يتقبل أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الصديقة

 تقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قبل ظهر اليوم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الصديقة الجدد المعينين لدى الدولة غير المقيمين.

فقد تقبل سموه " عن بعد " - بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و التعاون الدولي و معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء و المستقبل و معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية - أوراق اعتماد كل من أصحاب السعادة سيوناي نغفونجسي سفير جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية المقيم في دولة الكويت و ممادو سانو سفير غينيا بيساو المقيم في الرياض و جافالي موسى سفير جمهورية مالاوي المقيم في الكويت و توميسلاف بوزنجاك سفير جمهورية كرواتيا المقيم في القاهرة و بوموفرانك سوفونيا سفير مملكة ليسوتو المقيم في الكويت و سيليستن جون بول أكولافوا مغولا سفير جمهورية الكونغو المقيم في القاهرة وشوقت علي سودهان سفير موريشيوس المقيم في القاهرة.

ونقل السفراء الجدد إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تحيات قادة و زعماء بلدانهم متمنين لسموهما دوام الصحة و العافية و لشعبنا إطراد التقدم والرخاء معربين عن أملهم في تطوير علاقات دولهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة والعمل على تعزيز التعاون على المستويات كافة بما يعود بالخير والمنفعة على شعوب دولهم وشعب دولة الإمارات.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالسفراء مؤكدا لهم أن أبواب جميع المسؤولين والجهات المختصة في الدولة مفتوحة أمامهم من أجل التشاور والبحث عن كل ما يسهم في بناء علاقات اقتصادية وثقافية وإنسانية بين شعبنا و دولتنا و شعوبهم و دولهم وتحقيق المصالح المشتركة للجميع.

و أعرب سموه خلال مخاطبته السفراء عبر الإتصال المرئي عن ثقته بأن المستقبل سيكون لصالح السلام وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعوب وأن العالم لن يكون بعد جائحة "كورونا" كما كان قبلها .. متمنيا للسفراء النجاح في مهامهم وخدمة مصالح دولهم وشعوبهم مع مراعاة المصالح الوطنية العليا لشعبنا ودولتنا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات