دعوة لتطوير مكافحة الترويج الإلكتروني للمخدرات

خليل المنصوري

أوصى المشاركون في الندوة الافتراضية الدولية، التي نظمها مركز حماية الدولي، تحت رعاية معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وجاءت تحت عنوان «تحديات التعامل مع تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية خلال فترة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا»، بضرورة السعي نحو تطوير معلومات مكافحة الترويج الإلكتروني للمخدرات والمؤثرات العقلية بالشراكة مع الأمم المتحدة والجهات المختصة، وضرورة السعي للاستفادة من الخبرات والإمكانات كافة المتوفرة في الدول العربية لتصميم وإطلاق حملات توعوية إلكترونية دورية ومستدامة ومقاسة بأهداف، وكذلك إعداد دراسات نفسية واجتماعية حول التأثير المتوقع النفسي على المجتمع وأفراده، والدعوة إلى تصميم برامج افتراضية داعمة للمتعافين خاصة أثناء الأزمات والكوارث.

وناقشت الجلسة 4 محاور تمثلت في انعكاسات جائحة «كورونا» على التجارة غير المشروعة للمخدرات والمؤثرات، والإشكاليات النفسية الناجمة عن العزلة الاجتماعية وتأثيرها على ازدياد تعاطي العقاقير الطبية النفسية، وتأثيرات العزلة الاجتماعية على المتعافين من الإدمان، وإشكاليات التعامل معهم خلال فترة مواجهة كورونا، بالإضافة إلى التركيز على دراسة بعض التجارب التي طبقت للتعامل مع هذه الإشكاليات ومدى الاستفادة منها مستقبلاً.

وافتتح الندوة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، الذي أشاد بمتابعة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، لكافة الإجراءات الوقائية والاحتياطات الكفيلة بالوقاية من عدوى فيروس «كورونا» المستجد، وذلك خلال التعامل الميداني مع قضايا المخدرات، وعمليات القبض على المروجين أو التجار، كما أشاد بحرص معالي الفريق عبد الله خليفة المري، على تطوير مركز حماية الدولي تقنياً وبشرياً، مؤكداً أن المركز نجح في ترسيخ مكانته العالمية وتكوين الشراكات والسمعة المتميزة دولياً بفضل توجيهات معالي القائد العام لشرطة دبي، ومبادراته النوعية.

وقال الدكتور حاتم علي، المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بدول مجلس التعاون الخليجي، إن فيروس «كورونا» سيفرض على المجتمع الدولي أسس جديدة ستؤدي إلى تحولات في بنية العلاقات الدولية، وسوف ينعكس ذلك على قوانين التجارة غير المشروعة للمخدرات دولياً.

وأوضح أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول للحد من انتشار الفيروس، ومن أهمها إيقاف حركة الطيران، ساهمت في جعل العديد من العصابات الإجرامية التي تعتمد على الاتجار غير المشروع بدأت تنشط في تصنيع المواد المخدرة المخلقة لتفادي عوائق السفر والإجراءات الاحترازية.

ارتفاع

وأفاد الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل ورئيس اللجنة الوطنية للعلاج والتأهيل بمجلس مكافحة المخدرات، بأن الدراسات تشير إلى ارتفاع نسب الإصابة بالأمراض النفسية في ما بعد جائحة «كوفيد 19»، الأمر الذي يشكل خطرا على المجتمع، حيث تزيد نسب الإصابة لأفراد المجتمع الأصحاء نسب تتراوح بين 4 و 41% للإصابة بكرب ما بعد الصدمة والإحباط 7%، وإدمان الألعاب الإلكترونية 75%.

وقال الدكتور أحمد الشطى مدير مشروع «غراس» بدولة الكويت: ان الجائحة والإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدول، كشفت لبعض الأسر تعاطي أبنائهم للمواد المخدرة.

واعتبر الدكتور عمر عثمان، مساعد وزير التضامن، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في مصر، التواصل الافتراضي من أهم الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في مخاطبة الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات