«الأعمال الخيرية» تقف على حالة «أيتام كورونا»

بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، زار وفد من هيئة الأعمال الخيرية، ظهر أمس، الأطفال الأيتام الستة الذين راح والدهم ووالدتهم ضحية وباء «كورونا»، للوقوف على احتياجاتهم العاجلة، وتوفير الحياة الكريمة لهم من مسكن وملبس وتعليم، وذلك على نفقة صاحب السمو حاكم عجمان، كما تم إجراء دراسة بحثية شاملة لحالة الأيتام.

وكان صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي تكفّل بكل المصاريف المادية والتعليمية والاجتماعية للأيتام الستة من أسرة سودانية ورعايتهم، بعد أن اطلع سموه على قصتهم الإنسانية التي نشرتها «البيان» مساء الثلاثاء، إثر وفاة والدهم ووالدتهم نتيجة مضاعفات فيروس كورونا خلال شهر واحد.

حياة كريمة

وقال الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، لـ«البيان»: "إن وفداً من الهيئة زار الأيتام للوقوف على حالتهم وإجراء دراسة عاجلة عن احتياجاتهم المعيشية ورفعها إلى صاحب السمو حاكم عجمان"، مؤكداً أن سموه وجّه بتوفير الحياة الكريمة للأيتام.

وذكر المدير التنفيذي أنه تم إجراء دراسة بحثية كاملة عن حالة الأيتام ومعرفة احتياجاتهم وديون والدهم المتوفى، مؤكداً أنه سوف يتم توفير سكن مناسب لهم في عجمان، وموجّهاً الشكر إلى «البيان» لاهتمامها بالحالات الإنسانية ونشر احتياجاتها، وهو الأمر الذي يجد الاستحسان بين المؤسسات والجمعيات الخيرية.

شكر وتقدير

من جهته، تقدّم محمد هاشم، المسؤول عن رعاية الأطفال الأيتام الستة، بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، لتكفله بنفقة ومصاريف الأطفال الستة ورعايتهم، مؤكداً أن هذا الأمر ليس غريباً على القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي تسير على نهج حكيم العرب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وذكر أنه عقب نشر قصة الأيتام في «البيان» تفاعل المجتمع الإماراتي وسارع لإبداء رغبته في التكفل بالأيتام الستة، وقال: «انهالت علي الاتصالات من جميع أهل الخير يعربون عن عميق حزنهم وقوفهم إلى جانب الأيتام السنة»، لافتاً إلى أن والد الأطفال طلب منه في آخر اتصال بينهم رعايتهم وتعليمهم، وأنه يشعر بدنو أجله ومفارقة الحياة وعليهم الصبر والاهتمام بالأيتام.

وأكد أن الموقف الإنساني لصاحب السمو حاكم عجمان والمؤسسات الخيرية في الدولة خفف عليهم مصابهم .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات