«الهلال» تواصل تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة «لبيه يا وطن»

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة «لبيه يا وطن» ضمن جهودها لتعزيز التدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي جائحة «كورونا» (كوفيد 19).

وقامت مراكز الهيئة في كل من أبوظبي وبني ياس والظفرة والعين ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة بتنفيذ المبادرة على ساحاتها المحلية، وحشدت كوادرها التطوعية للمساهمة في تعزيز فعالياتها.

وقال راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر، إن المرحلة الثالثة من المبادرة تضمنت تعزيز البرامج التوعوية والإرشادية للوقاية من الفيروس، واستهدفت رواد المراكز التجارية الرئيسية في إمارات الدولة كافة، وحثهم على اتباع الإرشادات الوقائية، والالتزام بإجراءات التباعد المجتمعي، والطرق المثلى لاستخدام المعقمات ووسائل الوقاية الأخرى، إلى جانب توزيع المعقمات الصحية وأدوات الوقاية مثل الكمامات والقفازات عليهم، كما تتضمن المبادرة تفعيل دور المتطوعين في هذا الصدد بصورة أكبر.

وأضاف المنصوري: نفذت هيئة الهلال الأحمر منذ بداية الأزمة الصحية الراهنة، المرحلتين الأولى والثانية من مبادرة «لبيه يا وطن»، حيث تضمنت المرحلة الأولى تعزيز الاجراءات التوعوية والإرشادية لمجابهة «كورونا»، في 176 موقعاً في جميع مناطق الدولة، خاصة المراكز التجارية والأسواق ومنافذ بيع المواد الغذائية، وشارك في تنفيذها 1839 متطوعاً، وحققت المرحلة الأولى من المبادرة أهدافها بصورة كبيرة، ووجدت تفاعلاً وتجاوباً من المستهدفين من فعالياتها على مستوى الدولة.

 وأشار إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة تضمنت برامج توعوية وإرشادية لبعض الشرائح في الدولة، كأصحاب الهمم، وكبار المواطنين، واستفادت من خبرات المتطوعين في مجال الاتصال، ووظفت مهاراتهم الفنية لإنتاج أفلام قصيرة ومقاطع فيديو بالعربية والإنجليزية والأوردو، لإيصال الرسائل التوعوية التي تصدرها الهيئة بأسلوب مبسّط ومباشر، ونشرها عبر الوسائط الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الإجراءات الاحترازية من تفشي الفيروس.

 وقال المنصوري، إن المرحلة الثانية تضمنت أيضاً تنفيذ حملة ميدانية لتوزيع المعقمات الصحية، وأدوات الوقاية مثل الكمامات والقفازات في محطات أدنوك للبترول على مستوى الدولة، إلى جانب حملة أخرى لجمع مخلفات أدوات الوقاية القديمة من أمام الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية والمواقع الرئيسية والاستراتيجية، وذلك عبر فرق من المتطوعين تم إعدادها لهذا الغرض، حيث تم توزيع المناطق في الدولة إلى قطاعات، ويتولى كل فريق قطاعاً معيناً لتنفيذ المبادرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات