عادل سجواني يحث على الاكتفاء بالتواصل الاجتماعي والتباعد الجسدي في العيد

أكد الدكتور عادل سعيد سجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لــ«البيان»، أنه ينبغي علينا أن نتواصل اجتماعياً ونتباعد جسدياً خلال فترة عيد الفطر.

وقال سجواني: «في العيد، تعود الناس أن يصلُّوا في المسجد صلاة العيد، ثم يذهبوا لمعايدة عوائلهم وتبادل الزيارات مع الأهالي والأقارب والجيران، وهذا التواصل أمر جميل من الناحية الدينية والاجتماعية، لكننا في هذه الفترة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد علينا أن ندرك أن فترة كورونا ستختفي، والمطلوب التعايش مع هذا الفيروس بحذر، والالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية حتى يتم اكتشاف لقاح أو علاج للمرض، وأن يدرك كل شخص منا أنه مسؤول، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «إن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع».

توعية

ووجّه الدكتور سجواني رسائل توعوية إلى المجتمع بهذا الشأن، وقال: «يجب علينا في فترة العيد الاحتفاء بالمنزل، والابتعاد عن تبادل الزيارات الاجتماعية مع الأقارب والجيران والتواصل الجسدي مع الناس، حتى لا تتحول فرحة العيد إلى مأساة، لا قدر الله، في حال التسبب في نقل العدوى إلى الآخرين، والاقتصار على معايدتهم عبر الوسائل التقنية الحديثة، من خلال الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعية والتواصل أو عبر «الفيديو كول»، وكذلك يمكن معايدة الأطفال من خلال التحويل البنكي لهم».

وأضاف: «يمكن للعائلات الاحتفال بالعيد داخل المنزل، ومحاولة الآباء والأمهات إيجاد أجواء جميلة للأطفال، وحثهم على التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم عبر الاتصال بهم، أو من خلال فتح برامج فيديو يتواصل الأطفال مع أقاربهم وأصدقائهم، ويتبادلون الهدايا والألعاب بعضهم مع بعض عبر الفيديو».

تعايش

وأوضح أن الناس توقعوا في بداية انتشار فيروس كورونا المستجد أن ينتهي الفيروس خلال أسبوعين أو شهر، واليوم نحن مقبلون على الشهر السادس، ولا يزال الفيروس ينتشر في مختلف أرجاء العالم، ويتم تسجيل إصابات يومياً، ونحن في دولة الإمارات وُفِّقنا بأن لدينا فحوصاً كثيفة نجريها، ولدينا عزل مبكر للحالات، كذلك في الإمارات نسبة الوفيات لا تتجاوز 1 %، بينما النسبة في العالم تتراوح بين 6-7 %، كما تتميز الإمارات بأن معدل الشفاء لحالات «كورونا» كبير، ولذلك نحمد الله أننا أكثر طمأنينة من غيرنا.

وأضاف: «علينا أن ندرك الأهمية الكبيرة للتباعد الجسدي في فترة عيد الفطر، حتى لا يكون أي شخص مسؤولاً عن نقل العدوى إلى الآخرين، ونذكر جيداً خلال الإحاطات الإعلامية أنه تم الإعلان أكثر من مرة عن نقل العدوى، فقبل شهرين فرد واحد نقل الفيروس إلى 17 آخرين من أفراد عائلته، وشخص نقل العدوى بالفيروس إلى 22 شخصاً آخرين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات