%75 من عملاء «الجليلة للأطفال» يعتمدون «التطبيب عن بُعد»

أطلق مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال خدمة «التطبيب عن بُعد» الإلكترونية، والتي تسمح لعائلات الأطفال المرضى بالتواصل مع الأطباء والاستشاريين في الجليلة للأطفال بتقنية المحادثة المرئية المباشرة (الفيديو) من على أجهزة الهاتف المتحرك. وقد حققت الخدمة نجاحاً كبيراً في الأسابيع القليلة الماضية بحيث وصلت نسبة المواعيد الطبية في الخدمة الجديدة إلى 75% من إجمالي المواعيد في المستشفى.

خدمة

وتتميز خدمة «التطبيب عن بُعد» بسهولة الاستخدام من على كافة الهواتف المتحركة، بحيث تستطيع عائلات المرضى الأطفال استخدامها من بيوتهم من كافة أنحاء الدولة دون الحاجة إلى زيارة المستشفى، وتجري المواعيد في بيئة آمنة ومريحة، يقوم من خلالها عدد من الأطباء والاستشاريين في الجليلة للأطفال بتوفير خدمات التشخيص للمرضى الجدد وخدمات المتابعة الطبية للأطفال الذين يحتاجون لاستكمال العلاج.

وقال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي للعمليات في الجليلة للأطفال: حرصنا عند إطلاق خدمة «التطبيب عن بُعد» على أن تكون سهلة الاستعمال وفي متناول الجميع، وأن توّفر نفس مستوى الرعاية الصحية المتميّزة التي تقدمها الجليلة للأطفال خلال الزيارات الفعلية للأطفال وعائلاتهم، ونحن مسرورون لكون الخدمة تلاقي قبول ورضى عملائنا، بحيث تجاوزت نسبة المواعيد الإلكترونية ما يقارب 75% من إجمالي مواعيد المستشفى.

وأضاف الدكتور العوضي: كون مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال مستشفى متطوراً يعتمد منذ انطلاقته أحدث النظم والتقنيات، فقد كانت خدمة التطبيب عن بُعد ضمن أولى الخدمات التقنية التي قمنا بتطويرها لأننا نؤمن بأن هذه الخدمة هي الطريق إلى مستقبل الطب الحديث، وقد اكتسبت تقنية التطبيب عن بُعد أهمية إضافية خلال هذه الفترة بسبب انتشار جائحة «كوفيد 19»، وكونها أحد الحلول الهامة التي تساهم في سلامة مرضانا الصغار وعائلاتهم.

عناية

ويعنى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، المستشفى الأول والوحيد للأطفال في دولة الإمارات، بالأطفال واليافعين حتى سن عمر ثماني عشرة سنة. ويعد هذا المستشفى الذي تم افتتاحه في الأول من نوفمبر 2016 مستشفى فائق التطور يضم طاقماً متكاملاً من خبراء الرعاية الصحية ذوي المؤهلات والكفاءات الرفيعة، ويستخدم المستشفى التكنولوجيا الذكية لرفع مستوى الرعاية الصحية والعناية بالمرضى الصغار وعائلاتهم.

هذا ويهدف المستشفى أيضاً إلى تعزيز الابتكارات الإكلينيكية وبرامج التعليم والتطوير المتميزة والاهتمام بالمرافق البحثية ذات أحدث التجهيزات. يحتوي المستشفى على 200 سرير ضمن جو مريح لكل من الطفل وأسرته.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات