91 % من موظفي الحكومة الاتحادية راضون بالعمل عن بُعد

كشفت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن نتائج دراسة أعدتها مؤخراً حول تطبيق منظومة العمل عن بعد في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة على مستوى الحكومة الاتحادية وشملت 53 وزارة وجهة اتحادية وشارك فيها 6327 موظفاً.

تضمنت استبانة الدراسة - التي أرسلت عبر نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي» - 32 سؤالاً موزعة على مجموعة محاور.

وأظهرت نتائج الدراسة أن 91% من موظفي الحكومة الاتحادية راضون عن عملية تطبيق منظومة العمل عن بعد في ظل الظروف الراهنة وأكد 96% منهم أن جهات عملهم طبقت نظام العمل عن بعد في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة في حين أفاد 92% من المستطلعة آراؤهم بأنه يتم توثيق مهامهم ومتابعة إنجازاتهم بشكل أسبوعي أو يومي، خلال فترة العمل عن بعد.

وفي هذا الصدد أكدت عائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة أن الدراسة تعد واحدة من سلسلة خطوات وإجراءات مهمة قامت بها الهيئة، على مستوى الحكومة الاتحادية، خلال الظروف الاستثنائية الطارئة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ولا سيما تنظيم عملية العمل عن بعد في الحالات الطارئة لضمان استمرار الأعمال وتقديم أفضل الخدمات.

وذكرت أن الدراسة خلصت إلى نتائج مهمة تساعد الجهات الاتحادية بشكل عام، والهيئة خصوصاً على رسم السياسات، والاستعداد بشكل أفضل للمستقبل، وتنظيم مسألة العمل عن بعد لتحقيق أفضل النتائج المرجوة، والحفاظ على صحة وسلامة الموظفين، وضمان الإنتاجية العالية.

وقالت عائشة السويدي: رأى 85% من المشاركين أن جهات عملهم وفرت المتطلبات التكنولوجية اللازمة لأداء العمل عن بعد وأكد 61% من المشاركين في الدراسة أنهم لم يواجهوا أية صعوبات عند تطبيق العمل عن بعد.

وحسب نتائج الدراسة فإن 92% من الموظفين يتم توثيق مهامهم ومتابعة إنجازاتهم بشكل أسبوعي ويومي (50% من المشاركين يتم توثيق مهامهم عن طريق تقارير دورية يتم مشاركتها مع المسؤولين في الجهة في حين أن 37% من الموظفين المشاركين يتم توثيق مهامهم من خلال أنظمة إلكترونية).

وأوضحت نتائج الدراسة أن 76% من المشاركين هم من حملة درجة البكالوريوس والشهادات العليا (ماجستير ودكتوراه) وأن الإناث يشكلن 62% من إجمالي المشاركين وأن 35% من المشاركين في الاستبانة يعملون في وظائف تخصصية في حين يعمل 34% في وظائف تنفيذية. وأشارت النتائج إلى أن 73% من الموظفين تمكنوا من أداء مهامهم عن بعد بشكل كلي في الوقت الذي بلغت فيه نسبة الموظفين الذين يعملون عن بعد بشكل جزئي 22%.

ووفقاً لنتائج الدراسة فإن 2327 مشاركاً يعملون في وظائف لا تستدعي تقديم خدمات حكومية للمتعاملين الخارجيين ولكن يتطلب عملهم استخدام أنظمة إلكترونية أو ذكية لإتمامها في المقابل فإن 1959 مشاركاً يعملون في وظائف تعنى بالتواصل مع المتعاملين لتقديم الخدمات من خلال استخدام الأنظمة الإلكترونية والذكية، أو إنجاز المعاملات الحكومية من خلال مراكز تقديم الخدمات في حين أن 823 موظفاً مشاركاً في الاستطلاع تتطلب وظائفهم وجودهم الفعلي في مقر العمل للقيام بمهام لا يمكن إتمامها عبر الأنظمة الإلكترونية.

90 %

ذكر نحو 90% من المشاركين في الدراسة أن القيادة العليا في جهات عملهم تثق بقدرة الموظفين على أداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه خلال فترة العمل عن بعد، في حين أكد 83% منهم أن المتعاملين راضون عن الخدمات التي تقدمها مؤسساتهم خلال العمل عن بعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات