الخطط الاستباقية والإعلام ساهما بـ«صفر» إصابات في نايف والراس

أكد المشاركون في جلسة «الأزمات فرص وتحديات»، التي نظمتها شرطة دبي، أن الخطط الاستباقية، ودور الإعلام الوطني، والمتطوعين، ساهموا في نجاح التعامل مع جائحة «كورونا»، خصوصاً في منطقتي نايف والراس، والأعمال استمرت على وتيرتها في الدولة، بسبب الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة. وأدار الجلسة، المقدم عبد الله جاسم الزرعوني مدير مكتب التطوير المؤسسي لقطاع العمليات في شرطة دبي.

وقال اللواء عبد الله علي الغيثي مدير الإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي: «إنه منذ بداية الأزمة، تم وضع خطط استباقية، بتوجيهات القائد العام لشرطة دبي، معالي الفريق عبد الله خليفة المري، لتكوين فرق خارجية من عدة جهات وفرق، إضافة إلى دور القطاع الخاص، وكذلك المتطوعين، لافتاً إلى أن شرطة دبي، تحرص على الاستعانة بالمتطوعين من مختلف الجنسيات».

وأشار إلى أن المتطوعين قاموا بدعم كبير لشرطة دبي وفرق العمل خاصة، وكانوا من جنسيات مختلفة، ما ساعد في إيصال المعلومات والإرشاد بسهولة إلى سكان المنطقة، وبيّن أن المؤشرات رصدت ارتفاع أعداد المصابين في منطقتي نايف والراس، ولذلك تم إغلاقها بالكامل لفترة معينة، ونجحت تلك الجهود بالوصول إلى صفر إصابات. ونوه اللواء الغيثي بأنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه الأزمة، كالخوذة الذكية والسكوتر الذكي والكاميرات الحرارية وغيرها.

تفاعل

وأكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن: «المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، أسس العمل التطوعي في الدولة، واليوم، نرى المواطنين والمقيمين يحرصون على التطوع لخدمة الإمارات، وأذكر هنا حالة مسن بريطاني، أصر على القيام بالأعمال التطوعية في منطقة ورسان يومياً هو وزوجته، وبيّن أن دبي أطلقت العديد من المبادرات، منها «مدينتك تناديك»، و«يوم لدبي»، وغيرها من المبادرات، والتي شهدت تجاوباً جماهيرياً كبيراً».

وأوضحت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة، في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، عضو مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في دبي، أنه تم الاستفادة من أزمة «كورونا»، في الوقوف على السلبيات والإيجابيات، ونوهت بأنه بناء على ما تم رصده، ستكون هناك خطط مستقبلية في العمل الحكومي.

توعية

ولفت الإعلامي راشد الخرجي من إذاعة نور دبي، خلال محور «دور الإعلام خلال الأزمات»، أن الإعلام الوطني لعب دوراً مهماً في هذه الأزمة، وأثبت أنه إعلام قوي، عبر نقل الحقائق وطمأنة الجمهور والتصدي للشائعات، وكذلك توعية أفراد المجتمع بالقوانين والقرارات التي يجب اتباعها، مشيداً بدور الإعلام الوطني الموحد في إدارة الأزمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات