الحملة أطلقتها جواهر القاسمي لتعزيز الرعاية الصحية للاجئين في مواجهة (كوفيد 19)

مسؤولون ينضمون لـ«دعمك لهم مسافة أمانهم»

لاقت دعوة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، أفراد المجتمع المحلي ومؤسساته ومسؤولي ومديري الهيئات والدوائر الحكومية، إلى المشاركة في حملة مؤسسة القلب الكبير «دعمك لهم مسافة أمانهم» التي أطلقتها الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بدايات شهر رمضان المبارك، صدىً واسعاً لدى الدوائر والمؤسسات في الدولة. وانضم إلى جهود التعريف بالحملة ودعم مساعيها مسؤولون كبار منهم، الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة، واللواء سيف الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة، وخولة عبد الرحمن الملا، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وعائشة رضا البيرق، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والإعلامي أحمد اليماحي، مقدم برامج تلفزيون أبوظبي، والكاتب والروائي الإماراتي الدكتور حمد الحمادي، والإعلامي خالد صفر، والإعلامي محمد الكعبي.

وتهدف الحملة إلى تنظيم عملية واسعة لجمع التبرعات المادية وأموال الزكاة، تحت شعار «دعمك لهم مسافة أمانهم»، والتي ستسهم في تعزيز الرعاية الصحية للاجئين والنازحين في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في تجمعات عدة للاجئين والنازحين تستدعي الدعم والرعاية، إلى جانب توفير التموين الغذائي للعمال والأسر من مختلف الجنسيات المقيمة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة والمتأثرة بشكل مباشر أو غير مباشر من تداعيات انتشار الوباء.

تداعيات

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في مقطع الفيديو عبر «تويتر»: «في هذه اللحظات، يعاني الكثيرون من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). هناك من يبحث عن مساحة آمنة، وهناك من يبحث عن أساسيات الرعاية الصحية والغذاء. نعم، ربما التزمنا التباعد الجسدي، وربما تفصل بيننا بحار ومحيطات، وربما نحتفظ بمسافة بيننا وبين الآخرين من أجل الوقاية من المرض، ولكن بالدعم، سنعيد تعريف المسافات. وسنصل إلى اللاجئين والمحتاجين في كل مكان».

وتمثلت مشاركة المسؤولين بتسجيل فيديو قصير موجه للمجتمع المحلي بمؤسساته وهيئاته وأفراده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوضح الأثر المهم للحملة ودورها في الاستجابة للتحديات التي تواجهها تجمعات اللاجئين في دول المنطقة والمتمثلة في ضعف بنية الرعاية الصحية وأنظمة الاستجابة للطوارئ وغياب الكوادر الطبية المجهزة والاكتظاظ السكاني الذي يساعد في انتشار المرض، بالإضافة إلى التذكير بالعائلات والعمالة المقيمة على أرض دولة الإمارات التي تضررت بفعل إجراءات مكافحة الجائحة.

وتستهدف الحملة في المرحلة الأولى تجمعات اللاجئين والنازحين في كل من الأردن، وفلسطين، ولبنان، وبنغلاديش، وكينيا، مع متابعة تطورات الأوضاع الصحية في مختلف مواقع اللاجئين والنازحين حول العالم.

وبإمكان الراغبين في المساهمة في الحملة، التبرع بزكاة أموالهم أو صدقاتهم من خلال رابط مباشر على الموقع الإلكتروني لمؤسسة القلب الكبير www.tbhf.ae يتضمن وسائل التبرع المختلفة مثل الرسائل النصية والحسابات المصرفية دون تحديد أي حد أدنى وأعلى للتبرعات، وذلك بهدف إتاحة فرصة المساهمة لكافة أفراد المجتمع بمؤسساته وأفراده.

وأعلنت مؤسسة القلب الكبير أنها تتابع تداعيات جائحة كورونا على تجمعات اللاجئين والنازحين بهدف توسيع نطاق حملتها في المراحل المقبلة لتشمل بلداناً ومناطق إضافية.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات