خبراء: الإمارات وكوريا الجنوبية أنجح التجارب في أزمة «كورونا»

أكد عدد من الخبراء والباحثين أن الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية من أهم التجارب الناجحة في إدارة أزمة «كورونا».

وأشادوا بدور القيادة الرشيدة في إدارة أزمة وباء «كورونا» المستجد والدعم الكبير للقطاع الطبي ونجاح الإمارات في تطوير علاج فيروس «كورونا» باستخدام تقنية الخلايا الجذعية.

جاء ذلك خلال محاضرة نظمها مركز تريندز للبحوث والاستشارات محاضرة عن بُعد تحت عنوان: «مواجهة كوفيد 19: أفضل الممارسات الدولية والطريق نحو المستقبل».

وشارك في اللقاء الدكتور سيف الظاهري مدير إدارة السلامة والوقاية بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتور فيكتور تشا مستشار أول بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بالولايات المتحدة الأمريكية. وتناولت المناقشات أفضل الممارسات الدولية في مواجهة وباء «كورونا» المستجد، مع التركيز على نموذجي دولة الإمارات وكوريا الجنوبية باعتبارهما من أنجح التجارب الدولية في إدارة هذه الأزمة.

واستعرض سيف الظاهري في كلمته خلال المحاضرة أهم ملامح التجربة الإماراتية في إدارة أزمة «كوفيد 19»، مشيراً إلى أن الإمارات اتخذت إجراءات احترازية شبيهة بما قامت به كوريا الجنوبية، ولديها سياسات استباقية لإدارة مختلف الظروف والأزمات، حيث انتهجت السبيل العلمي في إدارة الأزمة، وقامت خلال فترة الإغلاق بفحص آلاف الأشخاص، وطبقت التباعد الاجتماعي، والعمل من المنازل، وأغلقت المحلات التجارية جزئياً لتعطي الناس شعوراً بشيء من الحياة الطبيعية، وسمحت لبعض القطاعات بالاستمرار في العمل.

وتحدث الدكتور فيكتور تشا عن التميز في إدارة كوريا الجنوبية والدول الآسيوية بوجه عام لأزمة تفشي وباء كورونا المستجد، مقارنة بالتجربتين الأوروبية والأمريكية، مشيراً إلى أن الدول الآسيوية تصدت لوباء فيروس «كوفيد 19» بشكل أفضل من الدول الأوروبية من خلال المعايير الصارمة التي طبقتها.

وفي ختام المحاضرة أوصى المشاركون بضرورة تعزيز التعاون الدولي في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتوحيد الجهود بدلاً من تبادل الاتهامات وإلقاء اللوم على الآخرين، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير جهود مواجهة الأوبئة والأزمات الصحية، والاستفادة من استخدام المعلومات والتكنولوجيا في مواجهة الوباء عالمياً.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات