سموه: نحتفي باليوم العالمي للتمريض هذا العام وهم في الخطوط الأمامية

محمد بن زايد: الممرضات والممرضون يقفون بشجاعة في مواجهة «كورونا»

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحية تقدير وعرفان للممرضات والممرضين على شجاعتهم في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، الذي يصادف 12 مايو من كل عام.

وقال سموه في تدوينة عبر حساب أخبار سموه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نحتفي باليوم العالمي للتمريض هذا العام بينما تقف الممرضات والممرضون بشجاعة في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة كورونا.. تحية تقدير وعرفان لهم في الإمارات والعالم.. دورهم أساسي وتضحياتهم كبيرة ومقدرة.. مهنتهم تجسد كل معاني الرحمة والرفق والإنسانية».

ويأتي اليوم العالمي للتمريض هذا العام وسط ظروف استثنائية فرضتها حالات الطوارئ التي يعيشها الكادر الطبي في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد، وقد أثبتت كوادر الدولة التمريضية كفاءة وقدرة عالية على مواجهة هذا الوباء من قلب الحدث وبقدر عال من المهنية والإنسانية من خلال تقديم أفضل الرعاية الصحية على مختلف مستويات التخطيط الاستراتيجي والقيادة الميدانية والرعاية السريرية.

ويمثل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على الدور البارز للممرضين في تقديم الرعاية الصحية، لا سيما في ظل «كوفيد 19»، وهو ما جسد الدور الكبير والحيوي للكوادر التمريضية والطبية ونال تقدير ودعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وذلك لكونهم من خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع.

ويلعب الممرضون والممرضات دوراً ريادياً في القطاع الصحي، ودوراً نبيلاً في خدمة الناس، ويبذلون قصارى جهدهم من أجل راحة المرضى، ولا يدخرون وسعاً في الوفاء بالتزاماتهم وواجباتهم بكل إنسانية ومهنية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى المزيد من المخلصين والمتفانين في عملهم من أبطال الخطوط الأولى، الذين يمثلون الواجهة الحقيقية للخدمات الصحية، والصلة الوثيقة بينها وبين المتعاملين، والمرضى على وجه التحديد.

تقديرات

ويشكل الممرضون والممرضات 50% من القوى البشرية العاملة في المجال الصحي، على مستوى العالم، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أيضاً أن العالم في حاجة شديدة إلى تسعة ملايين إضافية من العاملين في مجال التمريض والقبالة، حتى يمكن تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة والرفاهية، بحلول عام 2030.

ويشير الواقع الحالي بوضوح إلى قيمة الدور المحوري للتمريض، ليس فقط على مستوى المنشأة الصحية، بل وأعمال التطوير والأهداف الاستراتيجية لأي مؤسسة صحية تحرص على إحداث طفرة نوعية في أنظمتها وخدماتها، خاصة وأن التمريض لم يعد بهذه الصورة النمطية، ولم يعد دوره تقليدياً، وخاصة مع وجود دعوات عالمية متكررة لتحقيق الاستثمار الأمثل في القوى البشرية المنتسبة للتمريض، وفتح المجال أمامها للمشاركة في التخطيط ورسم السياسات وقيادة أعمال التطوير.

وإذ يشكل الأطباء العمود الفقري لأي منظومة صحية ويحظون بالقسط الأكبر من الانتباه، إلا أن الممرضات والقابلات يشكلن أكثر من نصف القوى العاملة في القطاع الصحي في العديد من الدول، ومن بين 43.5 مليون شخص يعملون في هذا القطاع حول العالم، يقدّر نحو 20.7 مليوناً هم من الممرضات والقابلات.

دور حيوي

وقد اختارت المنظمة العام 2020 ليكون عام الممرضات والقابلات، وذلك اعترافاً منها بدورهن الحيوي والمخاطر المرتبطة بنقص كوادر التمريض، حيث تعد الممرضات المجهزات بالإمدادات السريرية والطبية خط الرعاية الأول، وقد يكنّ في بعض الأحيان المزود الوحيد للعناية الصحية في المنطقة، خاصة في الدول النامية. والممرضات هن اللواتي يحدثن الفرق في حياة المرضى الأفراد والمجتمع بشكل عام.

وفي الإمارات، كشفت الأرقام العام الماضي أن 8% فقط من إجمالي كوادر التمريض في المستشفيات الحكومية هم من المواطنين الإماراتيين، ما يؤكد ضرورة تحفيز مشاركة قوى العمل المحلية في قطاع الرعاية الصحية، وخاصة في اختصاص التمريض.

ويعكس تأسيس مجلس الإمارات للتمريض والقبالة في عام 2009 التزام الحكومة بدعم قطاع التمريض والقبالة، وذلك إدراكاً منها لأهمية الجودة العالية لهذا القطاع في تعزيز صحة ورفاه سكان الإمارات.

ويكمن الهدف الرئيسي للمجلس في تحديد التوجهات الاستراتيجية لأبحاث التمريض والقبالة، وتوفير البنية اللازمة وآليات الدعم للاستمرار في التوسع وتطوير الأبحاث المعنية بهذا القطاع في الإمارات.كما يساهم دعم مجتمع العاملين في مجال التمريض بصحة أفضل، واقتصاد أقوى، ومساواة أكبر بين الجنسين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات