«الاتحادية للشباب» تستعد لمرحلة ما بعد «كورونا»

عقد مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب اجتماعه الثاني لسنة 2020، عن بُعد باستخدام تقنيات الاتصال المرئي، وذلك في إطار المساعي الهادفة لتوفير الأدوات والمنصات التي تسهم في تمكين الشباب للتعامل بكفاءة وفاعلية مع متغيرات الظروف الراهنة.

وناقش الاجتماع: «منظومة المؤسسة للتكيف مع الأوضاع الراهنة ومرحلة ما بعد «كورونا»، وجدول العمل في الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات والتحول الرقمي لمعظم أنشطتها وتطبيقاتها لمواصلة برامجها، واستعراض إنجازات ومستجدات الربع الأول لخطط المؤسسة من العام الجاري والتقدم المحرز في مشروع المنصة الوطنية للتوظيف الذاتي التي طورتها وزارة الموارد البشرية والتوطين وأبرز الحلقات الشبابية التي عقدها، بالإضافة إلى شراكات المؤسسة الجديدة مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتطوير مهارات الشباب، كما تمت مناقشة السياسات الشبابية.

مثل سياسة توعية الشباب بأساسيات بناء المسكن، ومختلف المبادرات الوطنية لرفع جاهزية الشباب لمواجهة تحديات المرحلة الحالية، بالإضافة إلى مناقشة الآليات التي ينتهجها المجلس لتعزيز مساهمة الشباب في خدمة المجتمع الإماراتي ورفاهيته، وبناء مستقبل مستدام للدولة، وبما يتماشى مع تحقيق أهداف «رؤية الإمارات 2021» و«مئوية الإمارات 2071».

وترأست الاجتماع معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، بمشاركة أعضاء المجلس، الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، ورئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي ناصر بن ثاني جمعة الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، وسعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، ومها القرشي، عضو مجلس الإدارة.

دعم

وقالت معالي شما المزروعي: «نسعى في المؤسسة الاتحادية للشباب بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم ومساهمتهم في خدمة المجتمع والاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم وإبداعاتهم»، مؤكدة: «أن شباب الإمارات أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة».

وأضافت معاليها: «مستمرون بالعمل على إيصال أصوات الشباب والتفاعل معهم والاستماع لهم ودعمهم وصقل مهاراتهم في مختلف مجالات الحياة، سواء من خلال المنصات الرقمية للمؤسسة والمبادرات والمشاريع التفاعلية، أو من خلال المجالس الشبابية المحلية والعالمية في مختلف المؤسسات، أو أعضاء المراكز المنتشرة في مختلف الدولة، ونحرص على المضي قدماً لتعزيز مشاركة الشباب في صناعة مستقبل الإمارات خاصة في ظل المرحلة الراهنة التي تتطلب من الجميع التعاون والتكاتف من أجل تحقيق أهداف الدولة التنموية».

وثمنت معاليها الجهود التي يبذلها أعضاء مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب لتفعيل دور الشباب وحرصهم على العمل إلى جانب الشباب ومعهم في مختلف البرامج باعتبارهم المكون الأكبر للمجتمع الإماراتي ومورده الأغلى لتقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة لمواكبة تطلعات ورؤى القيادة الرشيدة التي تؤمن بأنهم عماد الوطن وقوته الحقيقة والطاقة التي يمكن من خلالها التغلب على مختلف التحديات.

دور محوري

ومن جهته أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، عضو مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: «أن طاقات الشباب هي المحرك الرئيسي لكل النشاطات والمبادرات الساعية إلى خدمة الوطن والمجتمع.

لا بد أن يدرك شباب الوطن الدور المحوري الملقى على عاتقهم في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر بها العالم، وأن يثابروا على لاستغلال وقتهم ومهاراتهم لخدمة قضايا الوطن وتطلعاته في مختلف المجالات».

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي: «تحرص قيادتنا الرشيدة على توفير كل المستلزمات لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وفقاً للركائز الرئيسية للأجندة الوطنية للشباب، وتسعى لإشراكهم في صناعة مستقبل الإمارات بمختلف القطاعات، فهم أغلى الموارد التي تملكها الدولة وحجر الأساس في التنمية المستدامة».

وأضاف: «ستواصل المؤسسة الاتحادية للشباب مساعيها لتحويل المبادرات إلى فرص تركز على بناء شخصية الشباب ومواصلة الاستثمار في قدراتهم ومهاراتهم، وستواصل العمل على مبادرات وسياسات تخدم الشباب في هذه المرحلة، وستطور أجندة عمل لمراكزها ومشاريعها لمرحلة ما بعد «كورونا».

تفاعل

ومن جانبه قال سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب: «إن الفترة الماضية شهدت تواصلاً وتفاعلاً بين المؤسسة الاتحادية للشباب أكثر من أي وقت مضى، سواء عبر تطوير وتصميم المبادرات الجديدة أو باستفادة الشباب من الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسة في مختلف مسارات بناء الشخصية وتنمية القدرات أو تطوير بيئة افتراضية لاحتضان المواهب والاستماع للشباب وتعزيز مشاركتهم.

وأضاف النظري: «حرصت المؤسسة بالعمل مع الشباب لتحول التحديات الراهنة إلى فرص، فتمكنا من تحقيق الأثر المأمول من مختلف المشاريع من خلال بدائل مرنة تستفيد من التقنيات الرقمية، وتستثمر في وقت الشباب وطاقاتهم لتطوير مهاراتهم وصقل مهاراتهم وتوجيهها نحو خدمة الآخرين، والأهم من ذلك تعزيز مشاركة الشباب في الحد من تبعات الأوبئة على مختلف مناحي الحياة، كما ستشهد المرحلة القادمة من العام الجاري المزيد من المبادرات والمشاريع التي تمهد لمرحلة ما بعد «كورونا» وتراهن على دور أكبر للشباب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات