نائب رئيس المتطوعين في برنامج مارشال الإماراتي: 2000 متطوع يتّحدون لتحقيق «صفر كورونا»

جسّد متطوعو برنامج مارشال الإماراتي بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية، أسمى قيم التضامن والتلاحم المجتمعي لدعم الجهود الوطنية في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، انطلاقاً من رغبتهم الوطنية النابعة من حب الوطن والولاء للقيادة الرشيدة، والحفاظ على صحة وسلامة كل من يعيش على أرض الإمارات، تأكيداً على رسوخ قيمة التطوع في نفوس المجتمع الإماراتي كثقافة تتناقلها أجيال أبناء زايد الخير.

وأوضح عدنان محمد شاهين نائب رئيس المتطوعين في برنامج مارشال الإماراتي التطوعي بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن فرق التطوع تشكل نماذج مضيئة منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد، لتحمل شعلة الأمل للمجتمع الإماراتي، من خلال تقديم جهودها في مراكز المسح، والمستشفيات الميدانية، وتحليل البيانات، وتقديم الدعم لفرق شؤون المرضى، مؤكداً أن واجبنا أن نكون في الميدان وخدمة وطننا الغالي.

وأشار إلى أن البرنامج يضم 2000 متطوع ومتطوعة من 40 جنسية لتقديم خدماتهم على مدار 24 ساعة بمتوسط 8 ساعات يومياً، حيث يعمل جميع المتطوعين والمتطوعات من مختلف الجنسيات على قلب رجل واحد متّحدين من أجل الوصول إلى «صفر» إصابات في «كورونا»، مؤكدين أنهم تربوا على حب التطوع سيراً على النهج الراسخ الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وأضاف: يوفر البرنامج غرفاً فندقية لإقامة المتطوعين العاملين في مراكز المسح والمستشفيات الميدانية، في حال الاشتباه بإصابة أي متطوع لحين التأكد من سلامته، حيث يتم إجراء الفحص الدوري بمعدل 5 أيام لكل متطوع، بهدف توفير الأمان الصحي لجميع المتعاملين داخل تلك المرافق، مؤكداً أن الوعي والالتزام بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية كفيلان بعبور تلك الأزمة الراهنة.

وأكد شاهين، في حال تعرض أحد المتطوعين إلى الإصابة يتم تحويله للعمل عن بُعد والاستفادة من خبراته في مراكز الاتصال أو من خلال الفرق العامة الخاصة بتقديم الدعم لفرق شؤون المرضى، أو تحليل بيانات المرضى الجدد الواصلين لمراكز الفحص أو المستشفيات الميدانية أو الفنادق، بالإضافة لمتابعة المرضى الذين تم شفاؤهم وتأمين المركبات لهم لضمان وصولهم إلى منازلهم بأمان.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من أبناء الإمارات والمقيمين على التطوع ضمن البرنامج يعكس مدى الوعي المجتمعي لدى الشعب الإماراتي وحرصه على رد الجميل لوطننا الغالي، لافتاً إلى أن عدد المتطوعين الإضافيين الجاهزين للانضمام للعمل ضمن فرق البرنامج يبلغ 1500 متطوع ومتطوعة، مؤكداً أن أمان المتطوعين يمثل أولوية قبل إسناد مهام العمل لهم، لافتاً إلى أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي واصلت دعمها للبرنامج من خلال مشاركة 300 متطوع من قيادتها الشرطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات