وزراء: واكبت مسيرة البناء وعززت سمعتها العالمية

جميلة المهيري

أكد وزراء أن «البيان» واكبت بناء الدولة وساهمت ولا تزال في تعزيز نموها وبناء سمعتها وتنافسيتها العالمية، كما عززت تحسين وترسيخ جودة حياة المجتمع وإعلاء قيم التسامح والعطاء ورسالة الدولة الإنسانية.

وأشادت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، بالدور الإعلامي المحوري الذي تقدمه «البيان» في الساحة الوطنية، وهو انعكاس لسياستها الإعلامية الرصينة، حيث يغلف عملها ونهجها معايير العمل الصحفي المتميز، وهو ما أكسبها قاعدة شعبية كبيرة وثقة القراء والمتابعين بإصداراتها، كونها تنطلق من أسس نهضوية وبنائية تعلي من قيمة الوطن وأسباب تقدمه، وتقدم مصلحة المواطن وتعنى بشؤون كل من يقيم على أرض الإمارات من خلال ما تطرحه من مضامين صحفية متنوعة تلامس شؤونهم واحتياجاتهم وهمومهم.

وأضافت أن «المصداقية والموضوعية ركيزتان أساسيتان، تقترنان بنهج الصحيفة على الدوام، وهو ما أكسبها مزايا إضافية وقدرة على توثيق الحدث والمعلومة الإخبارية التي تهم المجتمع، وتضعه في صلب الواقع، وهذا الأمر ضرورة ملحة في عصر كثرت فيه المصادر الإخبارية، وزادت معه الشائعات والأخبار غير الموثوقة ومقالاتها السلبية المتشعبة على المجتمعات».

طرح متميز

وأوضحت: «أن الطرح المتميز والموضوعي والمتوازن والنقد البناء، وتناول قضايا الوطن واحتياجات أبنائه، قواعد مهمة كانت العنوان الأبرز للصحيفة على مدار عقود، وهو ما جعلها قريبة من نبض الشارع، لتسهم بفعالية في تنوير الرأي العام والمشاركة في توثيق النجاحات الوطنية المستدامة، وتبيان حجم الإنجازات».

وذكرت: «أن القيادة الرشيدة تؤمن بأهمية الإعلام، ودوره الكبير في استشراف المستقبل وتسليط الضوء على المستجدات والطموحات الوطنية، وتكوين صورة إيجابية عن الوطن تقدم للعالم، وتعزز من حضور الدولة وريادتها وإنجازاتها في مختلف المجالات»، لافتة إلى أن ذلك كان مدعاة للقيادة في توفير بنية إعلامية متينة ومتطورة تتماشى مع ركب الحضارة، وتقدم نموذجاً رائداً في الإعلام البناء، وهو ما نتج عنه ترسيخ دور الإعلام كشريك فاعل في المسيرة الوطنية، وتوفير منصات إعلامية على قدر عالٍ من المهنية والقدرات والكفاءات، وتشكل «البيان» إحداها، لما تتمتع به من باع طويل وخبرات إعلامية تراكمية نفخر بها جميعا على المستوى الوطني وفي المنطقة. وهنأت معاليها القائمين على هذا الصرح الإعلامي الكبير بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيسه، متمنية له مزيداً من التطور والازدهار.

عطاء ممتد

ووجه معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رسالة شكر وتهنئة لجميع العاملين في «البيان» بمناسبة الذكرى الـ 40 على تأسيس هذا الصرح الإعلامي الوطني الممتد بالعطاء على مدى 4 عقود من العمل.

وقال: «إن «البيان» اليوم أصبحت جزءًا من العمل الحكومي من خلال نقل وجهة نظر المسئولين ونقل ردود أفعال جميع فئات المجتمع، واستطاعت أن تواكب جميع تغيرات قطاع الإعلام من خلال توظيف التكنولوجيا، وكلنا ثقة بأن هذه الصحيفة سوف تستمر بالعطاء من خلال العمل على مدار مدى العقود القادمة».

وأضاف: «إن «البيان» ومنذ نشأتها كانت دوماً صوت الوطن المقروء المواكب لنمو الإمارات وتطورها، كما كانت ولا تزال شاهدة على نهضة الدولة التي حققت الإنجازات تلو الإنجازات وجعلت منها منارة للفكر والصوت المعبر عن نجاحه الفريد».

وتابع: «أن نظرة سريعة على حجم التطور الذي حققته هذه الصحيفة في المضمون ومواكبتها للأحداث والمتغيرات في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي خاصة، تجعلنا ندرك قيمة الإعلام في دعم مسيرة النهضة لهذا البلد، حيث كانت دوماً في قلب الحدث، فضلاً عن مسايرتها للمتغيرات في شكل ومضمون الصحيفة والابتكار».

وأردف: «نفتخر دوماً بالإنجازات التي حققتها «البيان» وخاصة في تغطيتها لقطاع التعليم الذي كان دوماً محور اهتمام كبير من قبل قيادتنا الرشيدة لما يمثله من قيمة مضافة للمجتمع».

صورة إيجابية

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أهمية دور للإعلام الوطني بما فيه صحيفة «البيان» في تعزيز سمعة الدولة وصورتها الإيجابية عالمياً، وشراكته المؤثرة في تحسين وترسيخ جودة حياة المجتمع.

وأشارت بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيس «البيان» إلى أن هذه المؤسسة الإعلامية الوطنية تمكنت من تحقيق الريادة طوال 40 عاماً من مسيرتها، لتصبح اليوم أحد الأعمدة الأساسية للإعلام والصحافة في الدولة، من خلال الحضور الدائم ومواكبة إنجازات الحكومة وتطلعات المجتمع، وتوظيف منصات التواصل الاجتماعي بطريقة إيجابية.

وهنأت معاليها فريق عمل الصحيفة على إنجازاته النوعيّة، متمنية له مزيداً من التوفيق والنجاح.

صوت الحقيقة

وهنأت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب «البيان» بمناسبة مرور 4 عقود على تأسيسها، مؤكدةً أن صحف الإمارات هي صوت الحقيقة ومنبرٌ وطني نفتخر به جميعاً، ومنصة تنقل رؤية الشباب وأخبارهم وتطلعاتهم وآمالهم، وقالت: إنَّ العلاقة بين صحفنا المحلية وشباب الإمارات علاقة متينة لأنها قامت على الثقة والمصداقية والموضوعية.

وأشارت إلى الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لقطاع الإعلام ككل، وبناء استراتيجية ناجحة أساسها المهنية، ما جعل صحفنا في طليعة الصحف العربية والعالمية من حيث المحتوى الموثوق والهادف.

نقلة نوعية

وقال معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة: «نفتخر اليوم بأن نشارك في الاحتفاء بمرور 40 عاماً على نشأة «البيان»، والتي تمكّنت خلالها من حجز مكان مُميز لها وسط الصحف المحلية الرائدة، وإحداث نقلة نوعية في الصحافة المحلية والعربية».

وأضاف: «إن «البيان» تتواءم مع أحدث المتغيرات في الإعلام الورقي والرقمي، وتعمل وفق نهج ثابت يرسّخ القيم النبيلة ويرتقي بالإنسان من خلال التزامها بإرسال رسائل توعوية، تسهم في تسليط الضوء على نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الأصيل في إعلاء قيم التسامح والعطاء ورسالة الدولة الإنسانية، جنباً إلى جنب مع إبراز إنجازات الدولة وصورتها الحضارية في مختلف المجالات والتأكيد على مكانتها الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي».

وتابع: «نُثمّن جميعاً احتضان «البيان» لكوادر صحفية مُحترفة تضمّ بينها العديد من المواهب المواطنة الشابّة المُبدعة جنباً إلى جنب مع جيل من الرواد في مجال الإعلام، يتمتعون جميعاً بمهنية عالية، مع التميّز في الأداء الإعلامي من خلال انتهاجهم لمبدأ خدمة القضايا الوطنية والقومية والإنسانية، والاعتماد في العمل على أرقى مبادئ الشفافية والمصداقية في التصدي لقضايا المجتمع ومشكلاته بروح من الصراحة والنقد الهادف البناء والعمل على تعميق الانتماء الوطني».

استشراف المستقبل

وقال نسيبة: «لا يسعنا في هذه المناسبة سوى الإشادة بجهود «البيان» الكبيرة في إنشاء «مركز أبحاث الشرق الأوسط»، إيماناً منها بأهمية الذاكرة العصرية للمعلومات، والذي احتضن في بداية العام 1983 «البنك العربي للمعلومات» بهدف بناء قاعدة عصرية واسعة للمعلومات في ميادين السياسة والاقتصاد والأعمال والثقافة والدين على كافة الأصعدة،، والذي تطوّر في منتصف العام 2002 ليصبح «مركز المعلومات للدراسات والبحوث».

تعميم المعرفة

وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي: «أن الإعلام شريك رئيسي في تعميم المعرفة ودعم مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات، من خلال تسليط الضوء على كل ما يهم المجتمع بمصداقية وشفافية، وإبراز إنجازات الدولة وصورتها الحضارية والإنسانية». وأشار إلى أن «البيان» مع احتفائها بمرور 40 عاماً على انطلاق مسيرتها الإعلامية، استطاعت مواكبة الأحداث العالمية والمحلية بحرفية عالية وفي مختلف الأوقات والظروف، كما تمكنت من التأقلم مع التطورات العلمية والتحولات الكبيرة في مجال الاتصال والتواصل، فتطورت ورقياً ورقمياً لتترك بصمة واضحة في صناعة الأثر الإيجابي من خلال توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة في إيصال رسالتها، معرباً عن تهانيه لـ«البيان» والقائمين عليها بهذه المناسبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات