«البيان الرياضي» 4 عقود في قلب الحدث

عبر 4 عقود مضت، كانت «البيان» سباقة في تغطية الأحداث الرياضية، عبر الملاحق الرياضية التي تغطي جميع تفاصيل الأحداث بشكل عصري ومتفرد في كل المراحل.

وساهمت التغطيات الإعلامية الخاصة التي تفرد بها «البيان الرياضي» منذ سنوات طويلة، في وضع اللبنات الأولى للمنافسة الشريفة بين الوسائط الإعلامية داخل وخارج الدولة.

ولم يكتفِ «البيان الرياضي» بالمساحات التقليدية في الصفحات المتخصصة، بل تعدى اهتمامه بالأحداث والفعاليات الكبيرة، لتخصيص نشرات وملاحق خاصة منذ أكثر من 30 عاماً.

وكانت البداية تحديداً عندما أصدر «البيان الرياضي» مجموعة من الكتب المتخصصة في أكثر من لعبة، بداية بالرياضات البحرية في عام 1988 عندما صدر كتيب خاص حمل عنوان «دبي تتوهج» بمناسبة استضافة وتنظيم دبي أول سباق دولي للزوارق السريعة، وتكرر الأمر في عام 1992 عندما استضافت دبي أول سباق للزوارق السريعة ضمن بطولة العالم، وتحول في السنوات التالية إلى كتاب تحت اسم «أمراء البحار» ثم «سفراء العرب» ثم «أسود البحار».

كما أصدر «البيان الرياضي» مجموعة كبيرة من الكتب عن كأس دبي العالمي للخيول منذ انطلاقته في عام 1996، وعن كرة القدم ابتداءً من أول كتاب «الإمارات والمونديال» بعد التأهل لكأس العالم في إيطاليا عام 1990، وهذا بخلاف مجموعة كبيرة من الملاحق المتخصصة عن سباقات الهجن والسباق السنوي للسفن الشراعية من جزيرة صير بو نعير إلى دبي وغيرها من الألعاب الرياضية.

كما قدم «البيان الرياضي» مجموعة من الملاحق المتخصصة التي نالت جوائز تقديرية لتميزها في تغطية الفعاليات والبطولات والأحداث التي صدرت بمناسبتها مثل ملاحق بطولات دبي للتنس وسباقات الفورملا 1 وبطولة كأس العالم للأندية التي استضافتها الإمارات أكثر من مرة وبطولات آسيا، علاوة على ملاحق في كل مناسبات سباق القفال على مدار 20 سنة.

تميز

ولأن كل بطولة رياضية أو حدث كبير يقام في دبي بصفة خاصة والإمارات بصفة عامة هو دعوة للإعلام الرياضي للتألق وإظهار القدرات الصحافية في ظل وجود كوكبة من نجوم الرياضة العالمية حرصوا على الوجود على أرض الدولة وتلبية ندائها، كان تميز «البيان الرياضي» أيضاً في تغطية كل البطولات والفعاليات والمسابقات الدولية والقارية الكبرى التي أقيمت على أرض الدولة، وكانت تغطية «البيان الرياضي» محل إشادة وإعجاب الجميع سواء كانوا مسؤولين محليين أو دوليين وعلى سبيل المثال:

التغطية المتميزة لبطولة العالم العاشرة للسباحة في الأحواض القصيرة والتي استضافها مجمع حمدان بن محمد الرياضي في ديسمبر 2010، وأكثر ما ميز الصحيفة في تلك التغطية عدم الاكتفاء بالنتائج، والاهتمام أكثر بالقصص والحكايات عن نجوم العالم الذين حضروا للمشاركة في البطولة وكذلك المتطوعين الذين أسهموا في الحدث العالمي.

نفس الأمر في بطولات دبي للتنس التي تقام على استاد دبي للتنس وتشهد البطولة تغطية متميزة كل عام سواء بالنسبة لبطولة الرجال أو السيدات وتتميز بطولة الرجال بكونها الوحيدة في الشرق الأوسط من فئة 500 نقطة.

وكذلك التغطية الرائعة لبطولة دبي الدولية لكرة السلة على مدار 31 عاماً، وكان «البيان الرياضي» أحد الشركاء الاستراتيجيين للبطولة بفضل الاهتمام الذي تجده البطولة كواحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الجماهيرية في منطقة الشرق الأوسط، وانعكس ذلك في اهتمام كثير من الوسائط الإعلامية في الوطن العربي بالبطولة.

اهتمام

وبذات الكيفية اهتم «البيان الرياضي» بالتغطية الخاصة في دورات الألعاب الآسيوية طوال مشوار الأربعين عاماً للصحيفة، وظلت إدارات القسم المتعاقبة تحرص على إيفاد مندوبيها في جميع الدورات، زيادة على تشكيل فريق عمل محلي يُكمِل التغطية المطلوبة من جميع جوانبها.

ومن بين الفعاليات الكبيرة أيضاً، سباق طواف دبي للدراجات الذي يحظى بمتابعة عالمية معروفة، وظل «البيان الرياضي» يمثل مرجعاً إعلامياً في تغطية هذا الطواف من خلال النسخة الورقية أو الإلكترونية أو المتابعة على مدار الوقت في الحسابات الرسمية للصحيفة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وانعكس اهتمام «البيان الرياضي» بالبطولات والأحداث التي تقام في الدولة على وجه الخصوص، إيجاباً على جميع الوسائط الإعلامية حيث أصبحت المنافسة الشريفة هي السمة السائدة بين جميع وسائل الإعلام من أجل تحقيق التميز.

وظلت الصحيفة تحرص على تخصيص ملاحق خاصة تصدر مع الملحق اليومي، عند تنظيم البطولات المجمعة الكبيرة في الإمارات في مختلف الألعاب الرياضية، ولعل أبرزها بطولات آسيا في كرة القدم ومهرجانات الهجن وجولة بطولة العالم للفومولا 1 التي تقام سنوياً في حلبة ياس بأبوظبي، والفعاليات المصاحبة لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات