«البيان » تصدر أول صحيفة رياضية يومية في ديسمبر 96

صورة

شهد القسم الرياضي تطوراً واضحاً بين الحين والآخر وفقاً لتطور العمل الصحافي عموماً ونهج «البيان» في طرق الجديد المبتكر.

في الربع الأول من عام 1980، بدأ القسم الرياضي التحضير لصفحاته وعددها صفحتان من أصل 18 وهي العدد الكلي للجريدة، وكان يتولى رئاسة القسم منذ التأسيس وطوال الست سنوات الأولى الزميل نعيم جبارة ومعه الزملاء تاج أبو سوار، ورفعت بحيري، وعلاء إسماعيل، وكاظم سعيد متعاوناً ومؤنس برهان مراسلاً في أبوظبي، وبعد فترة قليلة انضم إليهم الزميل محجوب الشعراني مترجماً ثم الزميلان شجاع الشيخ سعيد وصلاح عطا.

وقد أحدثت «البيان» عموماً والصفحات الرياضية خاصة، طفرة على صعيد العمل الصحافي ومدى تأثيره في المجتمع في تلك الفترة، وحرصت منذ البداية على عكس صورة الواقع مع المطالبة بالتغيير والتطوير من خلال طرح مختلف القضايا ذات الصلة بالمجتمع الرياضي، وفي عام 1982 كانت أول قفزة مهنية بإصدار ملحق خاص من 4 صفحات بمناسبة استضافة وتنظيم الإمارات دورة كأس الخليج السادسة لكرة القدم في أبوظبي.

تطور مستمر

ورغم توقف الملحق بعد انتهاء الدورة، إلا أن القسم الرياضي لم يتوقف عن التطوير وتحقيق القفزات من خلال إجراء المسابقات للقراء ورصد الجوائز القيمة لها وتخصيص الصفحات الكاملة لتغطية البطولات ثم إصدار مجلة «الرياضة والشباب» أسبوعياً بالجهود الذاتية، والتي تحولت في ما بعد إلى «الأسرة العصرية» وأصبح لها كادرها التحريري الخاص.

وعاد القسم لرفع صفحاته إلى 4 مرة أخرى بعد عامين بمناسبة دورة كأس الخليج السابعة عام 1984 في سلطنة عُمان، ثم واصل بعد ذلك إصدار الصفحات الأربع من دون توقف. ومن الذكريات التي لا تُنسى لهذا الملحق أنه صدر في ورق أبيض على عكس اللون البرتقالي المعتاد للجريدة وأحدث صدى وجدلاً واسعاً في ذلك الوقت، وحدث خلال هذه الفترة أن انضم فيها الزميل بهاء الدين عطا إلى القسم متفرغاً وجمعة نصار متعاوناً.

وفي مايو 1986 انتهت فترة نعيم جبارة مع القسم وتولى المسؤولية بعد شهر، شجاع الشيخ سعيد حتى صيف 1989، وقد شهدت هذه الفترة نجاحات أخرى للقسم، سواء بتغطيته المتميزة للبطولات، وخاصة على صعيد كرة القدم التي كان يرفع خلالها العدد إلى 8 صفحات، أو بإصدار الملاحق والكتيبات الخاصة، كما حدث مع أولمبياد دبي للشطرنج عام 1986، وأول سباق دولي للزوارق السريعة عام 1988 الذي أصدرت الصحيفة بمناسبته مجلة خاصة تحت عنوان «دبي تتوهج».

مرحلة انتقالية

وعلى مدى 11 شهراً، تولى الزميل ظاعن شاهين مسؤولية رئاسة القسم بشكل مؤقت في مرحلة يمكن وصفها بالانتقالية، ليختار بعدها العودة إلى قسم المنوعات رغم نجاحه في الرياضة، وقد اتسمت المرحلة بالهدوء والاستقرار على صعيد العمل داخلياً وخارجياً، ما ولد القناعة التامة داخل الإدارة بضرورة أن يتولى القيادة دائماً أحد أبناء الدولة. وكان قد انضم للقسم خلال هذه السنوات كل من كمال محمد أحمد ومحمود شلبي ومن 7 فبراير 1990 انتقلت رئاسة القسم إلى الزميل محمد الجوكر المستشار الإعلامي الحالي للصحيفة.

وكان من نتاج الاستقرار الذي صاحب القسم في فترته التي استمرت 15 عاماً، أن حقق الكثير من النجاحات على صعيد العمل اليومي والإصدارات الخاصة التي بدأت في صيف 1990 بإصدار كتاب «الإمارات والمونديال» بمناسبة صعود الإمارات لنهائيات كأس العالم في إيطاليا، والذي تمت طباعته مرتين لما حققه من نجاح وأحدثه من صدى بين جموع القراء، وأعقبه إصدار عدة كتب سنوية عن بطولة العالم للزوارق السريعة.

أسلوب خاص

ونسبة للأسلوب الخاص الذي اتبعه القسم في التعامل مع الأحداث في هذه المرحلة، فقد أحدث تأثيراً كبيراً على صعيد العمل في الصحف الأخرى التي اجتهد العاملون فيها من أجل مجاراة «البيان» في كل ما تطرحه من أفكار جديدة، وكانت الضربة الكبرى في ديسمبر عام 1996 عندما أصدرت «البيان» أول جريدة رياضية يومية بتحويل الصفحات الرياضية التي وصل عددها إلى 8 صفحات إلى ملحق منفصل خارج الجريدة، دفع الآخرين بعد ذلك إلى إجراء التحول نفسه.

وكانت البداية بـ16 صفحة، ثم استقر العدد بعد ذلك على 12 صفحة، ولم يحل هذا التحول التاريخي والريادي دون مواصلة القسم إصدار الملاحق الجانبية الأخرى الخاصة بالأحداث الرياضية الكبيرة التي نظمتها الدولة، أو الكتب المتعلقة بأحداث مماثلة في الرياضات البحرية وسباقات الخيل والهجن.

وقد اهتم محمد الجوكر بدعم القسم بمجموعة من العناصر الجديدة فانضم إبراهيم الديب، حسن رفعت، عبدالحي الشافعي، سامي عبد الإمام، خالد عز الدين، وليد الجابري، علي شدهان، محمد عبدالحميد، طلحة عبدالله وفايز بجبوج.

وفي نوفمبر 2004 تمت ترقية محمد الجوكر إلى مساعد رئيس تحرير وتولى الزميل تاج السر أبو سوار رئاسة القسم مدة 9 أشهر، انضم خلالها للقسم الزملاء كمال طه، ومحمد سيف النصر، وأحمد هاشم، والعوضي النمر وبو شعيب النعامي.

ومن أغسطس 2005، بدأ الزميل محمد جاسم مهمته في رئاسة القسم في مرحلة جديدة من عمر «البيان»، انضم فيها للقسم الزملاء عمران محمد، عمر جمعة، ياسر قاسم، محمد فضل، علي شويرب، وليد فاروق، محمد نبيل، وائل الزياتي، وزياد فؤاد وصلاح الدين الشيحاوي، واستمرت حتى سبتمبر 2009، وتولى بعدها الزميل رفعت بحيري مهمة رئاسة القسم، وقد أعاد للقسم الزميلين عبدالحي الشافعي ومحمد عبدالحميد، كما ضم زملاء جدد وهم عز الدين الأسواني، عدنان الغربي، محمد صادق، عز الدين جاد الله، إيهاب زهدي ومجتبى فاروق وهشام السبع ومحمد صادق ومحمود سعيد.

وفي سبتمبر 2013، أصبح الزميل أحمد الحوري ثامن رؤساء القسم بعد أن عاد من قناة دبي الرياضية إلى بيته الذي انطلق منه إعلامياً ليتولى رئاسة القسم خلفاً للزميل رفعت بحيري الذي انتقل بدوره للعمل في قناة دبي الرياضية. وشهدت هذه الفترة قفزات كبيرة وتطورات على صعيد الشكل والمضمون وانضم للقسم الزملاء محمود الربيعي، وخالد المهيري، وأحمد عيسى، وطارق عبد المطلب، وعماد إبراهيم، وعلي الظاهري ومحمد محسن. وفي العام 2018، حدثت طفرة في هيكلة القسم بترفيع الزميل أحمد الحوري لمنصب مدير التحرير لشؤون الرياضة وتولى صلاح الدين الشيحاوي مهمة رئاسة القسم.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات