وجبة رياضية متكاملة من المستطيل الأخضر إلى خط النهاية..

تقوم منهجية العمل في «البيان الرياضي» على تقسيم أبواب الملحق وفقاً لأهمية الألعاب والرياضات التي تجذب القراء، ونظراً لطبيعة كرة القدم والشعبية القصوى التي تتمتع بها على مستوى العالم أجمع، كان الاتفاق، بعد دراسات عديدة قام بها خبراء محليون وأجانب، على أن يكون بداية التبويب بأنشطة كرة القدم «المستطيل الأخضر»، على أن يتم ترتيب موادها وفقاً للتسلسل الجغرافي، محلياً وعربياً ودولياً.

وذلك على اعتبار مدى أهميتها للقارئ المتلقي المرتبط مع «البيان». وبعد كرة القدم تأتي الألعاب الأخرى في القسم الثاني من التبويب «كل الألعاب»، وهي الصفحات التي تحمل في مضمونها تغطية لكل الرياضات غير كرة القدم.

ونظراً لأن الدراسات الإعلامية أكدت على ضرورة التواصل بين الوسيلة الإعلامية ومتلقيها بشكل تفاعلي، فقد حرص «البيان الرياضي» على تخصيص جزء من التبويب في شكل خدمات رياضية ومعلوماتية مقدمة للقارئ المهتم بهذه المسألة، فكان «الدليل» هو سبيله نحو تحقيق ذلك بعرض نتائج المباريات وتقديم خدمة لأبرز البرامج والأحداث الرياضية خلال الـ 24 ساعة المقبلة، وأبرز المحطات الفضائية الناقلة لها، مع الإشارة أيضاً إلى الجديد في عالم الرياضة، والأدوات والأجهزة والمعدات الرياضية التي تُمكن الرياضيين الاستعانة بها.

ونظراً لأن العمل الصحافي في بعض الأحيان لا يرتبط بتوقيت محدد ولا مكان معتاد، كان هناك «الوقت الإضافي» لكل ما يرد من أخبار متجددة بعد انتهاء «الوقت الأصلي» للعمل في الصفحات المعتادة بتبويبها المعروف، ولأن لكل شيء نهاية ولكل مباراة صافرة حكم، كانت الصفحة الأخيرة في «البيان الرياضي» مؤشراً للقارئ على الوصول إلى آخر محطة صحافية في رحلته الممتعة مع الملحق فكان «خط النهاية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات