«البيان الرياضي» تاريخ عريق وإنجازات كبيرة

الشيخ سعيد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد البولينج، يتحدث مع الزميل صلاح عطا واديون ومحمود شرف ومحمد سلام، خلال مؤتمر صحفي لاتحاد البولينج الجديد، أعلن فيه زيادة عدد الأندية وتطوير اللعبة والمشاركة في بطولة العالم، وعقد المؤتمر الصحافي في قاعة الاجتماعات بوزارة الشباب والرياضة بدبي | 2 أغسطس 1993 | تصوير: محمود الخطيب

رسخت «البيان» منذ بزوغ أول ضوء لها عام 1980، نموذجاً يحتذى به في الحقل الإعلامي واضطلعت بدور مشهود في شتى القضايا الوطنية والملفات الاجتماعية والسياسية والرياضية وغيرها.

وكان لها دور كبير في إيصال صوت أبناء الوطن والأهالي من كل بقعة في الإمارات إلى المسؤولين وصناع القرار، الذين وجدوا في «البيان» منارة للثقافة والفكر المستنير تتناول القضايا بموضوعية وعدم تضخيم. وتدعم تشكيل الرأي العام وصوغ الوعي الشعبي مستثمرة قدرات أبنائها من الصحافيين والكتاب والفنيين والموظفين والإداريين، المشهود لهم بالكفاءة، التي كان لها دورها في ترسيخ مفهوم جديد للإعلام النزيه البناء، هؤلاء الذين شاركوا بخلاصة تجاربهم وخبراتهم المهنية في خدمة القارئ بعيداً عن المغالاة والتهويل.. ومن هنا ظهر مفهوم «القارئ أولاً».

مسيرة نجاح

على مدى 40 عاماً، حقق «البيان الرياضي» نجاحات متواصلة، وظل العاملون به في رحلة بحث عن الذات طمعاً في إدراك الكمال رغم إيمانهم الكامل والعميق بأن الكمال غاية لا تدرك وخاصة في العمل الصحافي. وأمام هذه الحقيقة الراسخة تواصل الاجتهاد من دون كلل أو ملل سعياً للتميز، الأمر الذي أجبرهم على طرح الكثير من القضايا الحساسة والمهمة، رغبة في أداء دورهم ورسالتهم في الارتقاء بالمجتمع عامة والمستوى الرياضي خاصة.

وهذه المرحلة الطويلة من مشوار الـ40 عاماً لـ«البيان الرياضي» وما تضمنته من أحداث مهمة ومحطات مهمة ونجاحات كبيرة، ستظل محفوظة ومسجلة من خلال سجل سيبقى شاهداً على عمل مضنٍ تجاوز 150 ألف صفحة.

التطور التاريخي

في عام 1980، بدأ القسم الرياضي التحضير لصفحاته وعددها صفحتان من أصل 18 صفحة هي العدد الكلي للجريدة، وقد أحدث ظهور الرياضة أول مرة على صفحات «البيان» طفرة على صعيد العمل الصحافي ومدى تأثيره في المجتمع، حيث كان الطرح يركز على عكس صورة المجتمع مع المطالبة بالتغيير والتطوير وذلك من خلال طرح العديد من القضايا ذات الصلة بالمجتمع الرياضي. وعندما أطلقت «البيان» سلسلة ملاحق أسبوعية متخصصة في مجالات مختلفة تستهدف خدمة القارئ وجذبه..

كانت البداية بـ«الشباب والرياضة»، وصدر العدد الأول في 25 مارس 1981 من القطع الصغير «A4»، وكما تعهدت افتتاحية العدد بتوسيع الملحق الرياضي الأسبوعي في عدد صفحاته وفي المجالات التي يغطيها، تحول إلى مجلة رياضية كاملة بذاتها في يوليو 1986.

وشهدت الصحيفة تطوراً نوعياً على أكثر من جهة، فزاد عدد الصفحات وجرت عملية تحديث للمطابع وبدأت «البيان» تصدر بالألوان وتصاعدت وتيرة صدور الملاحق تباعاً وتعددت أعمدة الرأي اليومية على نحو مكثف، وتركز قدر من الجهد على عملية التوطين، ودخل العنصر المواطن إلى أقسام التحرير بشكل كبير، كما تسلم الشباب المواطنون إدارة الأقسام والعمل فيها ومنها القسم الرياضي، وأصبحت الوجوه المواطنة في كل زوايا الصحيفة.

البيان الإلكتروني

وللاستفادة من معطيات التكنولوجيا، أطلق «البيان الرياضي» في مارس 2003 خدمة الرسائل الهاتفية الإخبارية عبر SMS بواسطة الرسائل النصية القصيرة عبر الهاتف المتحرك «الموبايل»، ولم تحقق هذه الخدمة الصحفية سبقاً صحافياً على الصعيد العربي فحسب، بل كانت مبادرة فريدة من نوعها عالمياً لإشباع نهم القارئ في تلك المرحلة.

وفي يونيو 2003 دخل «البيان الرياضي» عصر الصحافة الإلكترونية، فأضاف بعداً جديداً إلى الموقع الإلكتروني وجمعت «البيان» بين الصحيفة الورقية والإلكترونية «PDF»، كما أضافت عمقاً في مجال خدمة البحث واسترجاع المعلومات، ذلك أن الموقع الإلكتروني أتاح بوابة إضافية لبنك المعلومات.

الريادة

ولم تكتفِ «البيان» بكونها أول صحيفة في العالم العربي تصدر بالكامل بالألوان، إلا أنها، وكعادتها دائماً، كان «البيان الرياضي» سباقاً في طرق أبواب جديدة لتقديم خدمة صحافية سهلة وميسرة ومفيدة للقراءة سواء عن طريق اعتماد شكل إخراجي متميز برسومه وألوانه يكون الرفيق الأمين لـ«عين» القارئ، أو عن طريق إدخال وسائل تبسيط ودلالة للمعلومات المقدمة بعيداً عن أشكال الجداول الحسابية التي تقف أحياناً حجر عثرة في سبيل وصول المعلومة بشكل صحيح للقارئ، وهو ما مكن الجريدة من حصد العديد من الجوائز محلياً وعربياً وعالمياً، كما كان «البيان الرياضي» جزءاً من «البيان» عندما أصبحت أول صحيفة خضراء في الوطن العربي ودول الخليج، وأطلقت حملتها من أجل الحفاظ على البيئة، مع تقديم جوائز تشجيعية للقراء الذين يساهمون في إنجاح هذه الحملة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات