رابع مجالس «الداخلية» الرمضانية ينعقد تحت شعار «مستعدون للخمسين»

الإمارات واجهت «كوفيد 19» بالتقنيات الحديثة وحدّت من انتشاره

أكد عدد من الخبراء والباحثين أن دولة الإمارات أثبتت أنها من أفضل دول العالم في التصدي لفيروس كورونا «كوفيد 19» باستخدامها التقنيات الحديثة في الكشف عن المرض وتسخير إمكانياتها للحد من انتشاره، وأشاروا إلى أن الإمارات تعاملت بحكمة وإنسانية في مواجهة انتشار الوباء وقامت بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية إلى العديد من دول العالم.

جاء ذلك خلال المجلس الرابع من مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها التاسعة والتي تنعقد «عن بعد» تحت شعار إمارات المستقبل «مستعدون للخمسين». وتحدث فيه الدكتور علي راشد النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والمستشار الدكتور إبراهيم محمد جاسم الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، وعلي عبدالكريم آل سلوم المستشار الثقافي والسياحي، وأدارت المجلس عفراء البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس الوطني الاتحادي.

عفراء البسطي

 

وتناول المجلس الذي عُقد مساء الجمعة عبر تقنية التواصل المرئي موضوع «التقاء الحضارات» ضمن محاور «الاتصال الحضاري» و«التواصل الفكري والاجتماعي» و«النهضة البشرية» والتعايش السلمي.

الثروة الحقيقية

وقال الدكتور علي النعيمي إن اختلاف الحضارات والتواصل بينها يعد مكسباً كبيراً لتحقيق التقدم والتطور، وإن التقاءها يدل على تبادل الثقافات والعلم والمعرفة، لافتاً إلى أن الإمارات قدمت نموذجاً فريداً للعالم وخاصة في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، من خلال اهتمامها بالإنسان الذي يعد الثروة الحقيقية لأي تقدم وتطور.

وأشار إلى أن الإمارات استطاعت أن تواجه التحديات الناتجة عن فيروس كورونا، وقامت بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية إلى العديد من دول العالم تعبيراً عن روح التلاحم والتكاتف بين جميع الشعوب. وأكد حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز التواصل الحضاري، باعتباره عنصراً مهماً في إرساء ودعم منهج الحضارات المختلفة من خلال رؤية استراتيجية تنشد الإنسان الحضاري المؤهل، وأوضح أن دولة الإمارات أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على نهج التسامح والتعايش السلمي بين الجميع.

«لا تشلون هم»

وقال المستشار الدكتور إبراهيم الدبل إن الحضارة هي شيء متجدد وإنه يجب أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون.

وأوضح أنه في ظل الأزمة الراهنة فإن دولة الإمارات تعاملت بحكمة وإنسانية في مواجهة انتشار فيروس كورونا، مستشهداً بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لا تشلون هم هذه كلمة لن ينساها أحد، وسوف تنتقل من جيل إلى آخر وهذا ما يسمى بالحضارات السابقة.

وتحدث علي عبدالكريم آل سلوم عن تجربته وانتقاله من بلد لآخر من خلال برنامجه التلفزيوني دروب الذي يرصد عادات وتقاليد أغرب شعوب الأرض. وأشار إلى أنه كان خارج الدولة عند انتشار فيروس كورونا، وأنه عاد إلى أرض الوطن بفضل توجيهات القيادة الرشيدة.

منصة

وفي ختام المجلس أوصى المشاركون بإنشاء منصة ذكية تحمل هوية الإنسان الثقافية وتعريفه بالعالم، بهدف تعزيز مفهوم التبادل الثقافي والتواصل الحضاري وترسيخ مبدأ التسامح والتعايش السلمي. وأكدوا أهمية تعميم التجربة الديمقراطية الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي، وإيجاد الآلية المناسبة لتحويل شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى شخصية تاريخية يتم تدريسها في الجامعات العالمية، وليس مجرد سرد تاريخي لشخصيته، كما أوصوا بإدخال مادة الذكاء العاطفي في المناهج الدراسية على مختلف المراحل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات