تقريـر إخباري

موائد الأسر الإماراتية في رمضان بنكهات المحبة والرحمة

تنتظر معظم الأسر الإماراتية شهر رمضان المبارك بشوق وشغف، وذلك لتعزيز روح التواصل والألفة بين أفرادها، إذ يصبح للتجمع حول مائدة الإفطار أو السحور طعم خاص لا يشبه الأيام العادية، فمائدة الطعام التي تتميز أطباقها اللذيذة بنكهات المحبة والرحمة والاحترام وتوقير الكبير والعطف على الصغير، خلال رمضان لها خصوصية متميزة، واللقاء فيه لذة كبيرة، لتجتمع العائلة على مائدة الإفطار وتسود المحبة والسعادة بشهر طال انتظاره، في أجواء روحانية إيمانية، ويتقرب الآباء من الأبناء والأحفاد، ويسعد الصغار بالأجواء الجميلة والاستثنائية.

وفي هذا الإطار، يقول إسماعيل المرزوقي: الجو الرمضاني مختلف تماماً عن بقية أشهر السنة، إذ إنه يدعو إلى الألفة والمحبة والتراحم بين الناس عموماً، وبين أفراد العائلة بشكل خاص، هناك فعلاً أسر تكون علاقتها بأفرادها محدودة، لكن لقاءهم ببعضهم يزداد في شهر رمضان، حيث يجتمعون معاً سواء على مائدة الإفطار أو السحور، وأحياناً السهر حتى أذان الفجر.

تعاون

ويضيف المرزوقي: تلتقي العائلات الإماراتية قبل موعد الإفطار ويقوم الجميع بالتعاون في تجهيز المائدة، ويعيشون لحظات من اللهفة في انتظار أذان المغرب.

كما يوضح عمر محمد سعيد أن جو رمضان يختلف كلياً عن باقي أيام السنة، وله استعدادات خاصة فأجواؤه روحانية نشعر بها، وله استقبال حتى قبل قدومه، لأنه يحتاج ترتيبات خاصة، والأجمل هو حرص جميع أفراد الأسرة على الاجتماع فيه على مائدة إفطار واحدة.

ويقول: تكمن بركة شهر رمضان في أنه الشهر الفضيل الذي يمنح فرصة اللقاء العائلي بشكل يومي تقريباً، فيلتقي الجميع بعد فترات طويلة من الانقطاع. ومن نعم الله تعالى أننا نلتقي في هذا الشهر كثيراً لنشعر بلذة اللقاء وحلاوة تجمع أفراد العائلة. ويلفت حارب حميد الظاهري إلى أن الكثير من الود والمحبة تُولدها اللمة مع أفراد الأسرة لاسيما في شهر رمضان المبارك، وتزول أسباب الخلاف والمشاحنات، والتماس العفو ممن قد أسأنا إليهم دون قصد أو أسأنا فهمهم أو العكس. فيما يقول سعيد القبيسي: إن شهر رمضان يشعرني بتلاحم اللمة الأسرية، ويمنحني قوة للتماسك أكثر من خلال الاقتراب من بعضنا البعض لفترات طويلة ويتمثل ذلك في الجلسات العائلية التي غالباً ما تفتقدها العائلة خلال أيام السنة بسبب الأعمال اليومية والانشغال بالدراسة والعمل وهموم الحياة.

روابط

وتعتبر مها عبيد الطنيجي، ربة بيت، أن رمضان هو شهر العائلة بامتياز، حيث تزداد الروابط العائلية متانة في رمضان. وتقول : أجتهد في تحضير ألذ الأطباق، وخصوصاً الأطباق التقليدية التي تمنح هذا الشهر نكهة خاصة، وأبتعد نهائياً عن الخروج إلى المطاعم، والأكل الجاهز، وكل ما يقدم على مائدة رمضان لا بد أن يكون من إعدادي وتحضيري وطبخي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات