هزاع بن زايد: القوات المسلحة سدّ منيع يحمي الوطن ويرسّخ الأمن

أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن القوات المسلحة الإماراتية، كانت ومنذ فجر توحيدها، التجسيد الزاهي للوحدة الوطنية الإماراتية، مقدمة أغلى التضحيات في سبيل رفعة الوطن وإعلاء رايته، مشيراً إلى أنها السد المنيع الذي يحمي الوطن ويرسخ الأمن والأمان

وقال سموه - في كلمة وجهها عبر «مجلة درع الوطن» في الذكرى الرابعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة - إن ذكرى توحيد القوات المسلحة هذا العام تأتي في خضم أحداث عالمية مؤسفة، تجلت في أزمة فيروس كورونا (كوفيد 19) التي وضعت الدول والشعوب أمام تحديات غير مسبوقة، متوجهاً سموه بمزيد من التوقير إلى القوات المسلحة الإماراتية، التي تقف بما تملكه من خبرات وطاقات، صفاً واحداً، في جبهة موحدة مع من يصلون الليل بالنهار، ولا سيما من الطواقم الطبية، في مهمة التصدي لهذه الجائحة ودفع آثارها.

وفي ما يلي نص الكلمة: (في هذه الذكرى المجيدة، الذكرى الرابعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، نقف مجدداً بكل شموخ وفخر واعتزاز، أمام الإنجازات المشهود لها، لهذه المؤسسة الوطنية العريقة، متوجهين بأجمل التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، متوجهين في الوقت نفسه بأسمى آيات العرفان والتقدير للقوات المسلحة قيادة وضباطاً وأفراداً، الذين يقفون سداً منيعاً يحمي الوطن ويرسخ الأمن والأمان ويحفظ الإنجازات ويزرع حسّ الهوية والانتماء في نفوس شباب الوطن.

تضحيات

لطالما كانت القوات المسلحة الإماراتية، ومنذ فجر توحيدها، التجسيد الزاهي للوحدة الوطنية الإماراتية، مقدمة أغلى التضحيات في سبيل رفعة الوطن وإعلاء رايته، وقد قدمت على امتداد تاريخها المضيء كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا على طريق العزة والإباء، فلهم المجد، ولأسرهم الكريمة كل التقدير والامتنان، وعهدنا دوماً أن نظل أوفياء لذكراهم المشرفة أمينين على سيرتهم الملهمة الناصعة، حافظين لإرثهم الوطني البهيّ.

وإذ تأتي ذكرى توحيد القوات المسلحة، هذا العام، في خضم أحداث عالمية مؤسفة، تجلت في أزمة فيروس كورونا (كوفيد 19) التي وضعت الدول والشعوب أمام تحديات غير مسبوقة، فإننا نتوجه بمزيد من التوقير إلى القوات المسلحة الإماراتية، التي تقف بما تملكه من خبرات وطاقات، صفاً واحداً، في جبهة موحدة مع من يصلون الليل بالنهار، لا سيما من الطواقم الطبية، في مهمة التصدي لهذه الجائحة ودفع آثارها، وكلنا ثقة بأن دولة الإمارات، ستخرج منتصرة مع بقية دول العالم من هذه الأزمة، مستمدة العزم والقوة والشجاعة، من أبطالها البواسل في ميادين العز والشرف).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات