الإمارات تواصل مبادراتها الإنسانية في مواجهة كورونا وتعيد مقيمين بالدولة من كندا

تواصل دولة الإمارات مبادراتها الإنسانية الرائدة في مواجهة فيروس كورنا المستجد "كوفيد - 19" تجسيدا لرسالتها السامية التي تسعى من خلالها إلى إعلاء قيم التضامن والتآزر في العالم أجمع لتجاوز تداعيات هذه الأزمة.

وشملت مبادرة الدولة الإنسانية هذه المرة عددا من مقيميها الذين كانوا متواجدين في كندا في الفترة الماضية وتم إنجاز مهمة إعادتهم مرة أخرى إلى وطنهم الثاني وفق أعلى المعايير الصحية ليلتئم شملهم مع عائلاتهم في وطن الخير و التعايش الذي لا يدخر جهدا في توفير كافة أشكال الدعم والمؤازرة لكافة المقيمين على أرضه وذلك تجسيدا لتوجيهات قيادته الرشيدة.

وتوجه الدكتور إيهاب رياض "مقيم بالدولة" بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة والحكومة ووزارة الخارجية و التعاون الدولي على هذه المبادرة الكريمة بتسهيل إجراءات عودتهم مرة أخرى إلى الدولة.

وأعرب في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" عن امتنانه للحرص والاهتمام الكبيرين من الجهات المعنية في دولة الإمارات لإعادته مرة أخرى إلى الدولة مضيفا أنه كان متواجدا في كندا منذ شهرين وخلال هذه الفترة سجل في خدمة "تواجدي للمقيمين" وتم التواصل معه عبر سفارة الإمارات وخلية إدارة الأزمة وصولا إلى عودته سالما إلى الدولة.

وأضاف حظينا بمتابعة مستمرة طوال فترة تواجدنا في كندا وتم توفير كافة أشكال الدعم والرعاية لنا ..مشيرا إلى أن هذا الموقف الإنساني النبيل يجسد مكانة دولة الإمارات كنموذج فريد للتعايش بين جميع الجنسيات ويؤكد على نهجها الإنساني الرائد في دعم ومساندة كافة المقيمين على أرضها.

من جانبه أوضح الدكتور أحمد شماعة والد أحد الطلاب العائدين من كندا أنه مقيم في دولة الإمارات منذ 29 عاما..وتوجه بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على الدعم والرعاية التي حظي بها أبنه الوحيد طوال مدة تواجده في كندا خلال الفترة الماضية وتنسيق عملية عودته مرة أخرى الى الدولة ..مضيفا انه عاش لحظات ملؤها السعادة خلال استقبال أبنه الوحيد العائد من كندا والفضل يرجع إلى جهود وطن الخير والعطاء الإنساني الذي يحظى المقيمين على أرضه بكافة مقومات الحياة الكريمة.

وأضاف ان أبنه طوال الفترة الماضية حظي بدعم كبير من أعضاء البعثة الدبلوماسية للدولة في كندا ونال كافة أوجه الرعاية والاهتمام خلال فترة تواجده في كندا وصولا إلى عودته للدولة.

وقالت طالبة مقيمة في الدولة وتدرس في كندا إنها تشعر بسعادة غامرة لعودتها إلى دولة الإمارات مرة أخرى مشيرة إلى أن ما قامت به دولة الإمارات ليس بغريب ويعكس رسالتها الإنسانية النبيلة ويجسد أيضاً ما يحظى به كافة المقيمين على أرضها من رعاية واهتمام كبيرين.

يشار إلى أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي كانت قد أطلقت خدمة "تواجدي للمقيمين" المخصصة للمقيمين الذين لديهم إقامات سارية والمتواجدين خارج الدولة بهدف تسهيل عودتهم إلى دولة الإمارات بأمان وسلامة في الحالات الطارئة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات