3500 وحدة جمعها مركز دبي للتبرع بالدم في أبريل

تمكن مركز دبي للتبرع بالدم من جمع 3500 وحدة خلال شهر أبريل الماضي و8300 وحدة خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، وذلك رغم الإجراءات الاحترازية بسبب تفشي جائحة (كوفيد 19).

وقالت الدكتورة مي رؤوف مدير مركز دبي للتبرع بالدم: إن التبرع بالدم أهم الأعمال التطوعية الإنسانية التي يجب الحرص عليها، لأن نقطة دم واحدة قد تكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان يحتاج إلى هذا الدم، كما أنه من أهم العوامل التي تقرب الإنسان من أخيه الإنسان، وتعزز التلاحم المجتمعي، وتؤسس لعلاقات إنسانية تقوم على التضحية، مؤكدة أن شعب دولة الإمارات بمواطنيه ومقيميه ضرب أروع الأمثلة في التلاحم والترابط وحبهم للأعمال الإنسانية، مشيرة إلى أن المركز يستقبل يومياً بين 130 – 150 متبرعاً بالدم وفق إجراءات واحترازات وقائية مشددة تشمل ممراً للتعقيم الذاتي مع الكاشف الحراري والكمامات والقفازات، إضافة لنظام صارم للتباعد بين الموظفين والمتبرعين؛ وذلك لتوفير أقصى درجات المأمونية للمتبرعين والعاملين في المركز.

ساعات الدوام

وأوضحت أن عمل مركز دبي للتبرع بالدم خلال شهر رمضان المبارك من الأحد إلى الخميس من الساعة السابعة وحتى الواحدة والنصف، ومن الساعة الثامنة مساء وحتى الثانية عشرة والنصف منتصف الليل، وفي أيام الجمعة من الساعة الثامنة مساء وحتى الثانية عشرة والنصف منتصف الليل. وناشدت جميع الراغبين بالتبرع بالدم حجز موعد من خلال مركز الاتصال كتصريح للخروج وقت الحد من الحركة المرورية.

فصائل

يشار إلى أن فصائل الدم الأكثر طلباً في الإمارات، تشمل فصائل الدم النادرة في الوقت الذي تملك نسبة ضئيلة من السكان تلك الفصائل، حيث إن 0.6% فقط من سكان الإمارات هم من الفئة AB سلبي، و1.8% B سلبي، و2.4% A سلبي، و4% O سلبي، وأكثر أنواع الدم شيوعاً في البلاد هو O إيجابي، وبنسبة تصل إلى 38.6% من السكان.

ويمكن للشخص التبرع بالدم كل ثمانية أسابيع، حيث من المحتمل أن ينقذ كل تبرع ثلاث أرواح، كما أن الصفائح الدموية يمكن التبرع بها حتى 24 مرة في السنة، لمساعدة مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو الذين يتعافون من الجراحة ويعانون من فقدان الدم.

يشار إلى أن هناك 7 فحوص تُجرى للدم بعد التبرع، لضمان سلامة نقله للمتلقي، والكشف عن الأمراض المعدية.

فحوصات

وتتضمن الفحوص: الحمض النووي، لكشف الفيروسات في مدة الحضانة، وهو فحص باهظ الثمن، والكشف عن الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي «ب وج»، والأمراض الزهرية، وطفيلي الملاريا والفيروس الخاص بسرطان الغدد الليمفاوية.

ويعد التبرع بالدم من الأعمال الإنسانية النبيلة التي تساعد على إنقاذ حياة المرضى المحتاجين إليه، ويساعد التبرع بالدم المنتظم على تقليل حدوث الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، وينشط نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة ويساعد الجسم على التخلص من نسبة الحديد الزائد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات