مدير قسم البيئة واستدامة الأعمال بحديقة الحيوانات في العين:

تطبيق أنظمة البيئة والصحة والسلامة مطلب قانوني إلزامي

محمد الحمودي

أكد المهندس محمد سرحان الحمودي مدير قسم البيئة واستدامة الأعمال في إدارة البيئة والصحة والسلامة بحديقة الحيوانات بالعين لـ «البيان» أن الحديقة تولي اهتمامها بقضايا السلامة، حيث تقوم بتنفيذ نشاطاتها بطريقة تضمن صحة وسلامة العاملين لديها والزوار، مشيراً إلى أهمية نشر الوعي بإدارة المخاطر والبيئة والصحة والسلامة المهنية للموظفين في شتى المؤسسات والدوائر.

وقال الحمودي: «أصبح تطبيق أنظمة البيئة والصحة والسلامة مؤخراً أحد المتطلبات القانونية الإلزامية على الجهات، فتطبيق هذه الأنظمة يعكس مدى نضج الجهات والمؤسسات في فهم أهمية هذه التشريعات والأنظمة وانعكاساتها الإيجابية من حيث الالتزامات القانونية والفوائد المالية والجوانب الإنسانية، وللأسف يعتقد البعض أن تطبيق هذه الأنظمة مكلف، والحقيقة أن غيابها هو الأمر المكلف حقا وبشكل كبير.

مفاهيم

وأوضح الحمودي بأنه ينبغي التمييز بين تخصصين هما البيئة التي تُعنى بالممارسات التي يقوم بها الإنسان وتأثيرها على البيئة المحيطة، وما يجب عمله للحد من تأثير هذه الممارسات حسب التشريعات والقوانين من جهات الاختصاص.

أما الجانب الثاني وهو الصحة والسلامة المهنية فيعنى باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الحوادث أو الأمراض التي تقع على الموظف نتيجة تأديته لمهام عمله.

وأضاف:»ويمكن القول إنه من غير المقبول أبداً أن تكون المهام الوظيفية سبباً لإصابة الموظف بحادث أو مرض مهني، فالأجر الذي يدفع له هو مقابل أداء مهامه الوظيفية وليس مقابل تعرضه لحادث أو مرض مهني. فالصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل من أساسيات التنمية المستدامة في المؤسسات، إذ لا تقتصر أهميتها على الموظف فقط، وإنما تتخطاه إلى الارتقاء بالعمل؛ فإن مكان العمل الذي تُطبق فيه أسس الصحة والسلامة المهنية بشكل علمي يرتقي فيه مستوى العمل دقة وإنتاجاً«.

كما نوه المهندس الحمودي إلى أن الدولة تمر كغيرها من الدول بظروف استثنائية تتمثل في جائحة كورونا، وقال:»إن أكثر ما يميز مؤسستنا هو الإدارة العليا التي وجهت منذ وقت مبكر بأخذ جميع الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان استمرارية الأعمال مثل توفير متطلبات العمل عن بعد للموظفين من تدريب وبنية تحتية لهذه الأنظمة، وتشكيل فريق للطوارئ يتابع تنفيذ الاجراءات الاحترازية الصادرة من جهات الاختصاص ويتواصل معها بشكل مستمر، بالإضافة للمتابعة الدورية لسير العمل في المؤسسة وتوفير الدعم اللازم.

ولفت إلى أن الدور الذي يمكن لإدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية تقديمه للمؤسسة في هذه الحالات الطارئة هي أن تقوم بكل ما يلزم لضمان سلامة وصحة العاملين وكل المتواجدين في المؤسسة في جميع الظروف. تشمل هذه الإجراءات الجوانب التوعوية والتنسيقية، بالإضافة لتوفير جميع ما يلزم من مواد وإجراءات والإشراف على تطبيق التعاميم والإجراءات الإحترازية التي تضمن سلامة الجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات