عبد الله سيف يقاتل «كورونا» على كرسي متحرك بسلاح العزيمة

عبد الله سيف

لم تمنع الإصابة الحركية المواطن عبد الله سيف، من القيام بواجبه الوطني، والتطوع من أجل دعم ومساندة الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في مركز المسح الوطني في إمارة أم القيوين الذي تم افتتاحه صباح أمس كإجراء استباقي للكشف المبكر عن المصابين بفيروس «كورونا»، إيماناً منه بأن خدمة الوطن ورد الجميل إلى القيادة الرشيدة، يحتاجان إلى الإقدام والهمة العالية التي لا تطفئ جذوتها الإصابة أو الإعاقة مهما كانت حدتها أو قوتها.

عبد الله سيف هو أحد كوادر وزارة الداخلية ويعمل في قسم الشرطة المجتمعية في شرطة أم القيوين، وهو كذلك واحد من 16 متطوعاً جندوا أنفسهم لمشاركة الأطباء والممرضين القائمين على إدارة مركز المسح الوطني في الإمارة.

يقول سيف لـ«البيان»: أصررت على التطوع والمشاركة في هذه المعركة ضد «كورونا»، لأن الدولة بحاجتنا الآن جميعاً، سواء كنا أصحاء، أم من أصحاب الهمم، فالإصابة لا تعيقنا عن القيام بدورنا الأصيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات