يتطوع في مركز المسح الوطني في أم القيوين ضمن فريق من 16 فرداً

عبد الله سيف .. صاحب همة يقاتل كورونا فوق عجلتين بسلاح العزيمة والانتماء

لم تمنع الإصابة الحركية المواطن عبد الله سيف، من القيام بواجبه الوطني، والتطوع من أجل دعم ومساندة الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في مركز المسح الوطني في إمارة أم القيوين الذي تم افتتاحه صباح أمس كإجراء استباقي للكشف المبكر عن المصابين بفيروس كورونا، ايمانا منه أن خدمة الوطن، ورد الجميل إلى القيادة الرشيدة، لا يحتاجان إلى أقدام، وإنما إلى إقدام، وهمة عالية لا تطفئ جذوتها الاصابة أو الإعاقة مهما كانت حدتها أو قوتها.

عبد الله سيف هو أحد كوادر وزارة الداخلية، ويعمل في قسم الشرطة المجتمعية في شرطة أم القيوين، وهو كذلك واحد من 16 متطوعاً جندوا أنفسهم لمشاركة "الجيش الأبيض" من الأطباء والممرضين القائمين على إدارة مركز المسح الوطني في الإمارة، وإجراء الفحوصات الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا واتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية للحيلولة دون انتشاره بما يساند جهود الدولة في خططها الهادفة إلى تجفيف منابع هذه الجائحة أملا في القضاء عليها.

يقول سيف لـ"البيان": أصررت على التطوع والمشاركة في هذه المعركة ضد كورونا، إلى جانب الكوار الطبية والتمريضية في مركز مسح أم القيوين،  لأن الدولة بحاجتنا الآن جميعا، سواء كنا أصحاء، أم من أصحاب الهمم،  فالإصابة او الاعاقة لا تعيقنا عن القيام بدورنا الاصيل، وواجبنا تجاه وطننا وقيادتنا التي تبذل الغالي والنفيس لحمايتنا والحفاظ على صحتنا وسلامتنا، ولا اعتقد ان ثمة ظرفا او وقتا نستنفر فيه كلنا اكثر من هذا الظرف الذي يخوض فيه العالم حربا شعواء ضد جائحة فيروس كورنا، متسلحا بالأمل والعزيمة والاصرار على الانتصار في هذه المعركة".

ويتابع: "للمتطوعين دور كبير في مؤازرة الكوادر الطبية والفنية والادارية خلال القيام بواجباتها الاصيلة في هذا المركز او في غيره من المراكز المنتشرة على مستوى الدولة،   لان هذه الكوادر تعمل تحت وطأة الضغط والمسؤولية وبحاجة لمن يساعدها في تنظيم عمليات الفحص منذ دخول المراجعين الى ساحة المركز بمركباتهم، الى خروجهم منها مرورا بمراحل التأكد من هوياتهم وبياناتهم، واجراء الفحص وتسليم العينات".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات