محمد البلوشي.. 20 عاماً من الأعمال التطوعية والإنسانية

محمد البلوشي

قبل عشرين عاماً، انطلقت أولى خطوات محمد إبراهيم عبد الله البلوشي في عالم التطوع، خدمة للقضايا الإنسانية النبيلة، مترجماً عشقه وانتماءه للهوية والوطن إلى عمل نبيل، نابع من وازع إنساني إماراتي خالص.

واليوم، يواصل البلوشي ترجمة ذلك العشق للإمارات الوطن والإنسان، كأحد متطوعي الهلال الأحمر الإماراتي- مركز دبي، ليسهم بجهوده في مواجهة أزمة انتشار جائحة «كورونا»، التي عصفت بالعالم أجمع، وفرضت عليه اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية غير مسبوقة.

ويقود المتطوع الإماراتي، إلى جانب زملائه من المتطوعين، الذين استقوا حب العمل الإنساني من الآباء المؤسسين، ومن الأبناء القادة ممن حملوا راية المسيرة من بعدهم، جهود توزيع الكمامات الطبية، والمعقمات في مختلف أنحاء الدولة، للانتصار على هذا المرض.

ويروي البلوشي أن حبه للعمل التطوعي، نابع من كينونة الإنسان الإماراتي، ونشأته على القيم والتراث التي ورّثها الأجداد إلى الأبناء والأحفاد، كدعامة أساسية في بناء المجتمع، وركيزة من ركائز رفعة الوطن، وتنميته، وتطوره، وازدهاره، نظراً لدورها في ترسيخ أواصر الترابط والتكافل الاجتماعي.

يقول البلوشي: «علمني والدي حب الخير والعمل التطوعي لجميع البشر، دون تمييز بين هوية أو عرق أو دين، حيث إن ما يجمع الإنسان بالإنسان، هو فيض المشاعر الذي وهبه الله تعالى لكل فرد، ما يجعل البشرية جمعاء متآخية بإنسانيتها، وقدرتها على العطاء ومد يد العون، واليوم أنقل ما تعلمته إلى أولادي، حيث غرست فيهم هذا الواجب الإنساني، وعلمتهم المبادرة إلى القيام به دون انتظار».

ويتابع: أبناء المجتمع الإماراتي نشؤوا بالفطرة على هذه القيم التي تأسست عليها دولتنا، ولكنهم يحتاجون إلى مواصلة تعزيز هذه القيم، من خلال وجود جهة معنية بتوظيف توجهاتهم ورغبتهم في ترسيخ مكانة العمل الإنساني.

وعلى الرغم من شغله لمنصب مدير أول العلاقات الحكومية في إحدى الشركات الوطنية في قطاع السيارات، إلا أنه يواصل مسيرته النبيلة، حيث يعمل كمتطوع في عدة جهات رسمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات