موجّه أسري: البقاء في البيت يقرّب المسافات بين الآباء والأبناء

يوسف الشحي

أكد يوسف محمــد الشــحي الموجه الأســــري بمحكمــة أم القيوين الشرعية في تصريح لـ«البيان» أن بقاء الأشخاص فترات طويلة في منازلهم، في ظل الفترة التي يواجه فيها العالم فيروس «كورونا»، يقرب المسافات بين الآباء والأبناء ويعد فرصة لتعزيز القدرات التي يمتلكها الأبناء، ووسيلة لشحذ الطاقات واكتشاف المواهب.

وذكر أن أوقات الفراغ لا تقل شأناً عن أوقات الدراسة نفسها، بل هي مكون رئيس للذات ومتمم لها، واستثمار أوقات فراغ الأبناء على النحو الصحيح ليس بالأمر الهين، لأن الأمر لا يقتصر على مجرد ساعات يقضيها الطفل في اللعب أو أمام شاشة التلفاز، وليس مفهوم العطلة اعتماد معظم الأهالي على الألعاب، لإشغال فراغ أبنائهم، بل يجب التركيز على مواهب الطفل وتنمية طاقاته، ومحاولة استثمارها عن طريق وضع خطة للاستفادة منها وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء.

وأضاف أن البقاء في المنزل يعتبر فرصة لتعديل سلوك الأبناء بطريقة إيجابية وغير مباشرة يتقبلها الأبناء ولا ينفروا منها، فيجب على الوالدين أن يتناقشا معاً، ويحددا أهم الجوانب التي يريدان علاجها أو تعديلها في أبنائهما، ويبحثان أنسب الطرق لذلك.

كما أنها فرصة لزيادة الروابط الأسرية والعائلية، وبالتالي على الوالدين مشاركة أبنائهم في أنشطتهم المختلفة لتوطيد العلاقة معهم، كما يجب تخصيص لتدريب الأبناء على مهارات التواصل وإكساب الطفل مهارات أخرى قد تكون مغيبة تماماً أثناء الاستغراق في الدراسة اليومية .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات