1400 عضو في جمعية أصدقاء البيئة

إبراهيم علي البلوشي

تحرص جمعية أصدقاء البيئة على دعم نهج الحماية البيئية، وتطبيق استراتيجيات وخطط طموحة تسهم وبشكل فعال في رفع توعية أفراد المجتمع بأهمية المشاركة في الحفاظ على مصادر البيئة وتعديل السلوكيات البيئية، وذلك في إطار استراتيجية حكومة الإمارات الساعية لتحقيق الريادة البيئية.

وأكد الدكتور إبراهيم علي البلوشي رئيس مجلس إدارة الجمعية لـ«البيان» أن الجمعية حققت مستويات متقدمة من الأداء في مجالات العمل والتطوع البيئي، حيث يتجاوز عدد الأعضاء اليوم 1400 عضو. وأشار إلى السعي الحثيث إلى رفع توعية أفراد المجتمع بأهمية المشاركة في الحفاظ على مصادر البيئة وتعديل السلوكيات البيئية، بحيث تكون متوازية مع متطلبات العمل البيئي في التنمية المستدامة، والمحافظة على الطبيعة وعناصرها، موجهاً الشكر للقيادة الرشيدة التي تحرص على توفير جميع وسائل وآليات استدامة التنمية في الدولة، والدعم المتواصل لكافة الأنشطة البيئية، كما ثمن دور قيادات المجتمع في دعم أنشطة الجمعية.

وقال الدكتور إبراهيم علي البلوشي: هناك العديد من المبادرات المجتمعية المعتمدة لدينا وذلك وفقاً لأجندتنا السنوية والتي تبدأ خصيصاً مع بداية العام الدراسي وتنتهي بانتهائه، ونستطيع القول إن ما تم تنفيذه باقة من الفعاليات والمبادرات التي تتمثل في أهلاً مدرستي، وإطلاق مسابقة الاستدامة للدورة الثانية، والمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل، وتنفيذ عدد من حملات تنظيف البر، والحرص على دعم الابتكارات البيئية التي أطلقها الطلبة، فهناك ابتكارات تراوحت بين تقديم حلول للمشاكل البيئية، وحماية البيئة من المؤثرات التي تشكل خطراً عليها، والمحافظة على الموارد البيئية.

كما أن هناك عدداً من المبادرات المتوقع تنفيذها خلال الفترة المقبلة. وأوضح البلوشي أن أعضاء الجمعية يفقهون تماماً أهمية دعم مسيرة التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية من الهدر والضياع، والحفاظ على بيئة صحية وسليمة خالية من التلوث البيئي، والتخفيف من الآثار السلبية لاختراقات الإنسان ضد البيئة والحفاظ على بيئة سليمة خالية من التلوث من خلال التوعية عبر تنظيم الفعاليات والمبادرات.

وأشار إلى أنه في ظل انتشار فيروس «كورونا» وحرص دولة الإمارات على مكافحته وصل المواطنون والمقيمون لمستوى من الوعي والالتزام وتحمل المسؤولية، وتجاوبوا مع كل الخطوات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الرشيدة، مدركين أن ذلك يعد مسؤولية على كل شخص منهم. وأضاف: يتمثل دور الجمعية إزاء هذه الأزمة في تفعيل منصاتنا على شبكات التواصل الاجتماعي، وحث الناس على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية والتعليمات التي أصدرتها الجهات الصحية وتعليمات القيادة الرشيدة، وأهمها الالتزام بالبقاء بالمنزل كضرورة ملحة في هذه الظروف الاستثنائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات